قال أبو حاتم رضي الله تعالى عنه : اسم بن أُكَيْمَةَ : عَمْرُو 1 بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ أُكَيْمَةَ ، وَهُمَا أَخَوَانِ : عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ ، وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ ، فَأَمَّا عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ ، فَهُوَ تَابِعِيٌّ ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَسَمِعَ مِنْهُ الزُّهْرِيُّ . وَأَمَّا عُمَرُ 2 بْنُ مُسْلِمٍ ، فَهُوَ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَرَوَى عَنْهُ مالك ، ومحمد بن عمرو ، وهما ثقتان . ذكر البيان بأن القوم كانوا يقرؤون خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَعَ الصَّوْتِ حَيْثُ قَالَ لَهُمْ هَذَا الْقَوْلَ ، لَا أَنَّ رَجُلًا وَاحِدًا كَانَ هُوَ الَّذِي يَقْرَأُ وَحْدَهُ 1850 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي [ مَعْشَرٍ ] شَيْخٌ بِكُفْرِ تُوثَا 3 ، مِنْ دِيَارِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ الرسعني 4 ،
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 159
مساهمون: ابن حبان
ص١٥٩
هامش
= وقد توسع الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تعليقه على الحديث في المسند " 7268 " في رد دعوى الإدراج ، وتخطئة من ذهب إليه من أهل العلم ، فراجعه لزاما .
وقوله : " ما لي أنازع " بفتح الزاي بالبناء لما لم يسم فاعله ، أي : أجاذب في قراءته إذا جهر الرجل بالقراءة خلفه ، فشغله عن قراءته من " النزع " ، وهو الجدب والقلع .
1 هذا خطأ من ابن حبان لم يوافقه عليه أحد ، كما قال الحافظ في " تهذيب التهذيب " 8 / 104 ، فإن الذي روى عنه الزهري اسمه عمارة : وقيل : عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامر بن أكيمة الليثي ، أما عمرو بن مسلم فهو حفيده ، وليس أخاه ، وهو الراوي عن سعيد بن المسيب .
2 في " التهذيب " : عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة الليثي ، وقيل : عمر .
= وقد توسع الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تعليقه على الحديث في المسند " 7268 " في رد دعوى الإدراج ، وتخطئة من ذهب إليه من أهل العلم ، فراجعه لزاما .
وقوله : " ما لي أنازع " بفتح الزاي بالبناء لما لم يسم فاعله ، أي : أجاذب في قراءته إذا جهر الرجل بالقراءة خلفه ، فشغله عن قراءته من " النزع " ، وهو الجدب والقلع .
3 كفر توثا : قرية في جنوب غربي ماردين على نهرها الصغير . انظر " بلدان الخلافة الشرقية " ص 126 .
4 نسبه إلى رأس العين : مدينة كبيرة مشهورة من مدن الجزيرة بين حران ونصيبين ، وبها عيون كثيرة تسقي بساتينها ، ثم تصب في نهر الخابور . انظر " بلدان الخلافة الشرقية " ص 125 .