على عمران 1 دون سمرة 2 . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَعْمَلُ الْمُصَلِّي فِي قِيَامِهِ عِنْدَ عَدَمِ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ 1808 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ ابن الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سفيان عن مسعر بن كذام ويزيد أبي خالد عن إبراهيم ابن إسماعيل 3 السكسكي ,
هامش
= قد صح سماعه في حديث العقيقة ، وفي حديث النهي عن المثلة ، من سمرة ,
وقال أيضا 4 / 588 : وقال قائل : إنما أعرض أهل الصحيح عن كثير مما يقول فيه الحسن : عن فلان ، وإن كان ممن ثبت لقيه فيه لفلان المعين ، لأن الخسن معروف بالتدليس ، ويدلس عن الضعفاء ، فيبقى في النفس من ذلك ، فإننا وإن ثبتنا سماعه من سمرة يجوز أن يكون لم يسمع في غالب النسخة التي عن سمرة .
1 وفي " مسند أحمد " 4 / 440 حديث آخر صرح فيه الحسن بسماعه من عمران بن حصين .
أخرجه أحمد من طريق هشام بن القاسم ، حدثنا المبارك ، عن الحسن ، أحبرني عمران بن حصين ، قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة ، ونهى عن المثلة .
2 وتحرف في " الإحسان " : " واعتمادنا فيه عن عمران بن حصين " ، والتصويب من " التقاسيم " 4 / لوحة 209 .
3 هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السكسكي ، نسبه المؤلف إلى جده . قال الذهبي في " الميزان " 1 / 45 : كوفي صدوق ، لينه شعبه ، والنسائي ، ولم يترك ، قال النسائي : ليس بذك القوي ، وخرج له البخاري ، وذكره أيضا في " من تكلم فيه وهو ثقة " ، وقال الحافظ في " التقريب " : ضعيف الجفظ .
وقال ابن العدي : لم أجد له حديثا منكر المتن ، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ، ويكتب حديثه كما قال النسائي .
قلت : فهو حسن الحديث إن شاء الله ، ولا سيما في الشواهد ، وهذا منها ، فإنه لم ينفرد به ، فقد تابعه عليه طلحة بن مصرف عند المؤلف في الرواية الآتية برقم " 1810 " .