الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا " 1 . والسجدة إنما هي الركعة 2 . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَرَكْعَةً بَعْدَهَا يَكُونُ مُدْرِكًا لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ 1585 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا معمر عن بن 1 طاوس عن أبيه عن ابن عباس
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه في " صحيحه " [ 609 ] في المساجد : باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة ، وابن ماجة [ 700 ] في الصلاة : باب وقت الصلاة في العذر والضرورة ، والبيهقي في " السنن " 1 / 378 ، من طريق حرملة بن يحيى ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو عوانة 1 / 372 ، والطحاوي 1 / 151 ، عن يونس بن عبد الأعلى ، والبيهقي 1 / 378 من طريق بحر بن نضر ، كلاهما عن ابن وهب ، به .
وأخرجه أحمد 6 / 78 ، والنسائي 1 / 273 في المواقيت : باب من أدرك ركعة من صلاة الصبح ، وابن الجارود [ 155 ] عن زكريا بن عدي ، ومسلم [ 609 ] في المساجد ، عن الحسن بن الربيع ، كلاهما عن ابن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، به .
2 قال البغوي في " شرح السنة " 2 / 250 - 251 : أراد ركعة بركوعها وسجودها ، والصلاة تسمى سجوداً ، كما تسمى ركوعاً ، قال الله سبحانه وتعالى : { وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ } [ الانسان : الآية : 26 ] ، أي : صل ، كما قال الله تعالى : { وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ } [ البقرة : الآية : 43 ] أي : مع المصلين ، سمى الركعة سجدة ، لأن تمامها بها . وانظر " الفتح " 1 / 56 .
1 تحرفت في " الإحسان " إلى : " عن " .