أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، و 1 عن بسر بن سعيد و 1 عن الْأَعْرَجِ يُحَدِّثُونَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ " 2 . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُرَدْ بِهِ كُلُّ التَّطَوُّعِ 1558 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قَالَ : حدثنا
هامش
1 سقطت الواو من " الإحسان " ، وأثبتت من " التقاسيم والأنواع " 2 / لوحة 95 .
2 إسناده صحيح على شرطهما . الأعرج : هو عبد الرحمن بن هرمز . وأخرجه البغوي في " شرح السنة " [ 399 ] من طريق أحمد بن أبي بكر ، بهذا الإسناد . وهو في " الموطأ " 1 / 6 في وقوت الصلاة .
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في " المسند " 1 / 51 ، وأحمد 2 / 462 ، والبخاري [ 579 ] في مواقيت الصلاة : باب من أدرك من الفجر ركعة ، ومسلم [ 608 ] في المساجد : باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة ، والترمذي [ 186 ] في الصلاة : باب ما جاء فيمن أدرك ركعة من العصر قبل أتغرب الشمس ، والنسائي 1 / 257 في المواقيت : باب من أدرك ركعتين من العصر ، والدارمي 1 / 277 - 287 في الصلاة ، وأبو عوانة 1 / 358 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 151 ، والبيهقي في " السنن " 1 / 367 ، 368 ، وابن خزيمة في " صحيحه " برقم [ 985 ] . وسيرد برقم [ 1583 ] من طريق القعنبي ، عن مالك ، به . وتقدم برقم [ 1482 ] من طريق زهير بن محمد ، عن زيد بن أسلم ، به .