وَالصَّلَاةُ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تَسْتَوِيَ الشَّمْسُ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ فَإِذَا كَانَتْ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ فَدَعِ الصَّلَاةَ فَإِنَّهَا السَّاعَةُ الَّتِي تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمَ وَيُغَمُّ 1 فِيهَا زَوَايَاهَا حَتَّى تَزِيغَ فَإِذَا زَاغَتْ فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ دع الصلاة حتى تغرب الشمس " 2 .
هامش
1 كذا في " الإحسان " ، ويمكن أن تقرأ " ويعم " بالعين المهملة ، وفي " التقاسيم " 3 / لوحة 229 يمكن قراءتها " ويضم " ورواية ابن ماجة ، والبيهقي ، و " المسند " : وتفتح فيها أبوابها .
2 إسناده حسن . يحيى بن المغيرة : صدوق ، روى له الترمذي ، وباقي السند رجاله رجال الصحيح إلا أن الضحاك بن عثمان فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح .
وأخرجه ابن ماجة [ 1252 ] في الإقامة : باب ما جاء في الساعات التي تكره فيها الصلاة ، عن الحسن بن داود المنكدري ، والبيهقي في " السنن " 2 / 455 من طريق أحمد بن الفرج ، كلاهما ، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، بهذا الإسناد .
قال البوصيري في " مصباح الزجاجة " ورق 79 و 80 : هذا إسناد حسن ، رواه ابن حبان في " صحيحه " عن أحمد بن علي بن المثنى ، عن أحمد بن عيسى ، عن ابن وهب ، عن عياض بن عبد الله القرشي ، عن سعيد المقبري ، به ، [ وهو الآتي برقم 1550 ] ورواه ابن خزيمة في " صحيحه " عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويوسف بن عبد الأعلى ، كلاهما عن ابن وهب ، به . ورواه الإمام أحمد في " مسده " وأبو يعلى الموصلي أيضاً من طريق حميد بن الأسود ، عن الضحاك ، عن المقبري عن صفوان بن المعطل ، فجعله من مسند صفوان ، وأصله في " الصحيحين " من حديث ابن عمر ، وفي مسلم من حديث عمرو بن عبسة .
وأخرجه أحمد 5 / 312 ، والطبراني [ 7344 ] من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حميد بن الأسود ، عن الضحاك بن عثمان ، عن المقبري ، عن صفوان . وهذا إسناد منقطع . قال الهيثمي في " المجمع " 2 / 224 - 225 بعد أن نسبه لعبد الله بن زيادات المسند ، ورجاله رجال الصحيح إلا أني لا أدري سمع سعيد المقبري منه أم لا ، والله أعلم .