تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

وَالرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِي الْكُفْرِ سِتُّونَ سَنَةً وفي الإسلام ستون سنة يدعى مخضرميا 1 . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ 1478 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ عَنْ سَعْدِ 1 بْنِ إِيَاسٍ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أفضل ؟ قال : " الصلاة لوقتها " 2 .

هامش
1 نقله عن المؤلف الحافظ برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي المتوفى سنة 841 ه‍ في كتابه " تذكرة الطالب المعلم بمن قال : إنه مخضرم " ص 315 ، وقال بإثره : لكنه ذكر ذلك عند ذكر أبي عمرو الشيباني سعد بن إياس ، وأنه كان من المخضرمين . قال شيخنا ابن العراقي : فكأنه أراد ممن ليست له صحبة . وقال صاحب " المحكم " : رجل مخضرم : إذا كان نصف عمره في الجاهلية ، ونصفه في الإسلام . وفي " صحاح الجوهري " : والمخضرم : الشاعر الذي أدرك الجاهلية والإسلام مثل لبيد . وقال ابن بري : أكثر أهل اللغة على أنه " مخضرم " بكسر الراء ، لأن الجاهلية لما دخلوا في الإسلام ، خضرموا آذان إبلهم [ أي قطعوها ] ، لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا ، وأما من قال : مخضرم - بفتح الراء - فتأويله عنده أنه قطع عن الكفر إلى الإسلام .
1 تحرف في " الإحسان " إلى " سعيد " . 2 إسناده صحيح على شرطهما . الشيباني : هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الكرفي . وهو في " المصنف " لابن أبي شيبة 1 / 316 ، وأخرجه من طريقه مسلم [ 85 ] في الإيمان : باب كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال ، بهذا الإسناد . وانظر ما قبله .