ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ " أَرَادَ بِهِ : صَلَاةَ الْعَصْرِ
1469 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مالك عن نافع
عن بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وتر أهله وماله " 1 .
هامش
= حيوة بن شريح ، أنبأنا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عن نوفل بن معاوية ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من فاتته صلاة العصر ، فكأنما وتر أهله وماله " .
وأخرجه بهذا اللفظ الشافعي 1 / 49 من طريق ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن نوفل بن معاوية . وانظر " الفتح " 2 / 30 - 31 .
وقوله : " فكأنما وتر أهله وماله " ، " أهله " بالنصب عند الجمهور على أنه مفعول ثان لوتر ، وأضمر في " وتر " مفعول لم يسم فاعله ، وهو عائد على الذي فاتته ، فالمعنى : أصيب بأهله وماله ، وهو متعد إلى مفعولين ، ومثله قوله تعالى : { وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ } . وقال الخطابي : ومعنى " وتر " أي : نقص وسلب ، فبقي وتراً فرداً بلا أهل ولا مال ، يريد : فليكن حذره من فوتها كحذره من ذهاب أهله وماله .
1 إسناده صحيح على شرطهما . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة .
وأخرجه أبو داود [ 414 ] في الصلاة : باب في وقت صلاة العصر ، والبيهقي في " السنن " 1 / 444 ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، عن مالك ، بهذا الإسناد ، وهو في " الموطأ " 1 / 11 - 12 في وقوت الصلاة : باب جامع الوقوت ، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2 / 64 ، والبخاري [ 552 ] في المواقيت : باب إثم من فاته صلاة العصر ، ومسلم [ 626 ] في المساجد : باب التغليظ في تفويت صلاة العصر ، والنسائي 1 / 255 في المواقيت : باب التشديد في تأخير العصر ، والبيهقي في " السنن " 1 / 444 ، والبغوي [ 370 ] .
وأخرجه عبد الرزاق [ 2075 ] ، وابن أبي شيبة 1 / 342 ، وأحمد 2 / 13 و 27 و 48 و 54 و 75 و 76 و 102 و 124 ، والترمذي [ 175 ] في الصلاة : باب ما جاء في السهو عن وقت صلاة العصر ، والدارمي 1 / 280 ، والبغوي في " شرح السنة " [ 371 ] ، من طرق ، عن نافع ، به .
وأخرجه عبد الرزاق [ 2074 ] ومن طريقه أحمد 2 / 145 عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر .
وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 342 ، ومن طريقه مسلم [ 626 ] عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر .
ومن طرق عن ابن عيينة عن الزهري ، عن سالمن عن ابن عمر أخرجه أحمد 2 / 8 ، والنسائي 1 / 255 ، وابن ماجة [ 685 ] ، والدارمي 1 / 280 ، والبيهقي في " السنن " 1 / 445 ، وابن خزيمة في " صحيحه " [ 335 ] .
وأخرجه الطيالسي [ 1803 ] و [ 1808 ] ، وأحمد 2 / 134 و 145 ، والطبراني في " الكبير " [ 13108 ] من طرق عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر .