تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= [ 1208 ] إلا أنه خالفه في إسناده ، فقال : حدثنا الليث ، عن هشام بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن أبي الطفيل . . . على أن لهذه الزيادة شاهداً من حديث ابن عباس عند الشافعي 1 / 116 - 117 ، وأحمد 1 / 367 - 368 ، والدارقطني 1 / 389 ، والبيهقي 3 / 163 - 164 ، وفي سنده حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، وهو ضعيف . قال الحافظ في " التلخيص " 2 / 48 : وحسين ضعيف ، واختلف عليه فيه ، وجمع الدارقطني في " سننه " بين وجوه الاختلاف فيه ، إلا أن علته ضعف حسين ، ويقال : إن الترمذي حسنه ، وكأنه باعتبار المتابعة ، وغفل ابن العربي ، فصحح إسناده ، لكن له طريق أخرى أخرجها يحيى بن عبد الحميد الحماني في " مسنده " عن أبي خالد الأحمر ، عن الحجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، وروى إسماعيل القاضي في " الأحكام " عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، عن كريب ، عن ابن عباس نحوه ، فهذه الطرق والمتابعات تقويه ، وتشد أزره ، فيصلح شاهداً لحديث معاذ . وحديث أنس بن مالك المتفق عليه بمعناه ، ولفظه : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ، ثم ينزل ، فيجمع بينهما ، وإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ، ثم ركب " . وفي رواية للبيهقي من طريق أبي بكر الإسماعيلي ، أخبرنا جعفر الفريابي ، حدثنا إسحاق بن راهويه ، أخبرنا شبابة بن سوار ، عن ليث بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أنس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر ، فزالت الشمس ، صلى الظهر والعصر جميعاً ، ثم ارتحل . وصحح إسناده ابن القيم في " زاد المعاد " 1 / 479 ، والنووي في " المجموع " 4 / 372 . وانظر " التلخيص " 2 / 49 - 50 .