وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَصْبَحَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ 1 ، { فَتَيَمَّمُوا } .
قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ مَا هَذَا بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ عَائِشَةُ فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ 2 .
هامش
1 وهي قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ . . . . } في سورة المائدة برقم [ 6 ] ، كما صرح به البخاري في رواية الحديث من طريق عمرو بن الحارث برقم [ 4608 ] . وقد تردد ابن العربي وغيره في تعيين الآية بين آيتي النساء والمائدة ، انظر " الفتح " 1 / 434 .
وقوله : " فتيمموا " يحتمل أن يكون خبراً عن فعل الصحابة ، أي : فتيمم الناس بعد نزول الآية ، ويحتمل أن يكون حكاية لبعض الآية ، وهو الأمر في قوله تعالى : { فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً } بياناً لقوله : " آية التيمم " أو بدلاً . وانظر " عمدة القاري " 4 / 4 - 5 .
2 إسناده صحيح على شرطهما ، وأخرجه أبو عوانة 1 / 302 عن محمد بن إسماعيل السلمي ، عن القعنبي ، بهذا الإسناد . وهو في " الموطأ " برواية القعنبي ص 68 [ نشر دار الشروق بتحقيق عبد الحفيظ منصور ] ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في " مسنده " 1 / 43 ، 44 [ ترتيب الساعاتي ] ، وعبد الرزاق [ 880 ] ، والبخاري [ 334 ] في التيمم : باب قوله تعالى : { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا } ، و [ 3672 ] في فضائل الصحابة : باب لو كنت متخذا خليلاً ، و [ 4607 ] في التفسير : باب { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا } ، و [ 5250 ] في النكاح : باب قول الرجل لصاحبه : هل أعرستم الليلة ، و [ 6844 ] في الحدود : باب من أدب أهله أو غيره دون السلطان ، ومسلم [ 367 ] في الحيض : باب التيمم ، والنسائي 1 / 163 - 164 في الطهارة : باب بدء التيمم ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 113 ، وابن خزيمة في =