وَقَالَ آخَرُ . . . وَمَنْ لَا يَمْلِكُ الشَّفَتَيْنِ يَسْخُو . . . بِسُوءِ اللَّفْظِ مِنْ قِيلٍ وَقَالَ . . . وَلَقَدْ أَحْسَنَ الْقَائِلُ . . . رَأَيْتُ اللِّسَانَ عَلَى أَهْلِهِ . . . إِذَا سَاسَهُ الْجَهْلُ لَيْثًا مُغِيرًا . . . وَقَالَ آخَرُ . . . لِسَانُ الْفَتَى حَتْفُ الْفَتَى حِينَ يَجْهَلُ . . . وَكُلُّ امريء مَا بَيْنَ فَكَّيْهِ مَقْتَلُ . . . فَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ حَالُهُ هُوَ الْمَأْمُورُ بِالصَّمْتِ لَا قَائِلُ الْخَيْرِ وَذَاكِرُ اللَّهِ وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْمَعْنَى وَكَثِيرًا مِمَّا قِيلَ فِيهِ مِنَ النَّظْمِ وَالنَّثْرِ فِي كتاب العلم وتقصيته في كتاب بهجة المجلاس وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ مَا الشُّؤْمُ إِلَّا فِي اللِّسَانِ وَمَا شَيْءٌ أَحَقُّ بِطُولِ السِّجْنِ مِنْهُ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ فِرْزٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم من
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحه 36
پدیدآورندگان: مصطفى بن أحمد العلوي
ص۳۶