پرش به محتوای اصلی

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحه 192

پدیدآورندگان:

ص۱۹۲
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عائشة قالت لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ حُمَّ أَصْحَابُهُ قَالَتْ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ يَعُودُهُ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ . . . كُلُّ امْرِئٍ مُصْبَّحٌ فِي أَهْلِهِ . . . . . . وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ . . . قَالَتْ وَدَخَلَ عَلَى عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ فَقَالَ . . . وَجَدْتُ طَعْمَ الْمَوْتِ قَبْلَ ذَوْقِهِ . . . إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ . . . كَالثَّوْرِ يَحْمِي جِلْدَهُ بِرَوْقِهِ . . . قَالَتْ وَدَخَلَ عَلَى بِلَالٍ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ فَقَالَ . . . أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً . . . بِفَخٍّ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ . . . وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ بِوَادٍ . . . وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ . . . وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ . . . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُمَّ إن إبراهيم عبد وَخَلِيلَكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَأَنَا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ إِبْرَاهِيمُ لأهل مكة الله بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا قَالَ سُفْيَانُ وَأَرَاهُ قَالَ وَفِي فَرَقِنَا اللَّهُمَّ حَبِّبْهَا إِلَيْنَا ضِعْفَيْ مَا حَبَّبَتْ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا وَانْقُلْ وَبَاءَهَا إِلَى خُمٍّ أَوِ الْجُحْفَةِ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحه 192 | مصطفى بن أحمد العلوي / محمد عبد الكبير البكري / يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )