مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عن العرج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صالح عن هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَأَمَّا قَوْلُهُ اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَحَمَلَهُ قَوْمٌ عَلَى الْمَجَازِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ . . . شَكَا إِلَيَّ جَمَلِي طُولَ السُّرَى . . . وَكَقَوْلِ عَنْتَرَةَ . . . وَشَكَا إِلَيَّ بِعَبْرَةٍ وَتَحَمْحُمِ وَكَقَوْلِ الْقَائِلِ . . . امْتَلَأَ الْحَوْضُ وَقَالَ قَطْنِي . . . مَهْلًا رُوَيْدًا قَدْ مَلَأْتُ بَطْنِي . . . وَكَقَوْلِ الْعَرَبِ قَالَتِ السَّمَاءُ فَهَطَلَتْ وَقَالَتْ رِجْلِي فَخَدِرَتْ وَنَحْوَ هَذَا وَكَقَوْلِ عُرْوَةَ بْنِ حِزَامٍ حِينَ جَعَلَ الْقَوْلَ لِمَنْ لَا يُوجَدُ مِنْهُ قَوْلٌ . . . أَلَا يَا غُرَابَيْ دِمْنَةِ الدار بينا . . . . . . أبا الصرم من عفرا تَنْتَحِبَانِ . . . . . . فَإِنْ كَانَ حَقًّا مَا تَقُولَانِ فَانْهَضَا . . . بِلَحْمِي إِلَى وَكْرَيْكُمَا فَكُلَانِي . . . . . . . . . وَكَقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ . . . فَقَالَتْ لِيَ الْعَيْنَانِ سَمْعًا وَطَاعَةً . . . وَحَدَّرَتَا مِثْلَ الجمان المنظم
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 116
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١١٦