إِلَّا أَنَّ أَيُّوبَ قَالَ فِيهِ مَسْجِدَ قُبَاءٍ وَلَمْ يَقُلْ مَالِكٌ وَلَا عُبَيْدُ اللَّهِ مَسْجِدَ قُبَاءٍ ( وَإِنَّمَا قَالَا قُبَاءً ) وَقُبَاءٌ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ وَهُوَ مُذَكَّرٌ مَمْدُودٌ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ بن عقبةأبو قَطِيفَةَ . . . أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَا . . . قُبَاءٌ وَهَلْ زَالَ الْعَتِيقُ وَحَاضِرُهُ . . . وَقَالَ ابْنُ الزَّبْعَرِيِّ . . . لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا . . . جَزَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلْ . . . . . . حِينَ أَلْقَتْ بِقُبَاءٍ رَحْلَهَا . . . وَاسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِي عَبْدِ الْأَشَلْ . . . . . . سَاعَةً ثُمَّ اسْتَخَفُّوا رُقَّصًا . . . رَقْصَ الْخِيفَانِ فِي سَفْحِ الْجَبَلْ . . . الْخِيفَانُ اسْمُ الْجَرَادِ أَبْدَانًا ) وَاخْتُلِفَ فِي مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقِيلَ كَانَ يَأْتِي قُبَاءً زَائِرًا لِلْأَنْصَارِ وَهُمْ بَنُو عَمْرٍو وَقِيلَ كَانَ يَأْتِي قُبَاءً يَتَفَرَّجُ فِي حِيطَانِهَا وَيَسْتَرِيحُ عِنْدَهُمْ وَقِيلَ كَانَ يَأْتِي قُبَاءً لِلصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِهَا تَبَرُّكًا بِهِ لَمَّا نَزَلْ فِيهِ أَنَّهُ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى وَقَالَ أَبُو عُمَرَ لَيْسَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ دَلِيلٌ لَا مَدْفَعَ لَهُ وَمُمْكِنٌ أَنْ تَكُونَ كُلُّهَا أَوْ بَعْضُهَا وَاللَّهُ أعلم
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 262
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٢٦٢