تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
نَفَقَاتِ الْأَمْوَالِ فَخَالَفَ أَمْرَهُ وَأَسَاءَ السِّيرَةَ فَوَثَبَ عَلَيْهِ ثَقِيفٌ وَهُوَ قَسِيُّ بْنُ مُنَبِّهٍ فَقَتَلَهُ وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِسُوءِ سِيرَتِهِ فِي أَهْلِ الْحَرَمِ فَقَالَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ وَذَكَرَ قَسْوَةَ اللَّهِ عَلَى أَبِي رِغَالٍ . . . نَحْنُ قَسِيٌّ وَقَسِيٌّ أَبُونَا . . . وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ . . . نَفَوْا عَنْ أَرْضِهِمْ عَدْنَانَ طُرًّا . . . وَكَانُوا لِلْقَبَائِلِ قَاهِرِينَا . . . . . . وَهُمْ قَتَلُوا الرَّئِيسَ أَبَا رِغَالٍ . . . بِنَخْلَةَ إِذْ يَسُوقُ بِهَا الْوَضِينَا . . . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دَارِكٍ الْعَبْدِيُّ يَذْكُرُ فُجُورَ أَبِي رِغَالٍ وَخُبْثَهُ فَقَالَ . . . وَإِنِّي إِنْ قَطَعْتُ حِبَالَ قَيْسٍ . . . وَحَالَفْتُ الْحَرُونَ عَلَى تَمِيمِ . . . . . . لَأَعْظَمُ فَجَرَةً مِنْ أَبِي رِغَالٍ . . . وَأَجْوَرُ فِي الْحُكُومَةِ مِنْ سَدُومِ . . . وَقَالَ مِسْكِينٌ الدَّارِمِيُّ . . . وَأَرْجُمُ قَبْرَهُ فِي كُلِّ عَامٍ . . . كَرَجْمِ النَّاسِ قَبْرَ أَبِي رِغَالِ ) . . . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبُورَ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ فِيهِ حَرْثٌ وَنَخْلٌ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَ وَبِالْحَرْثِ فَسُوِّيَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قاسم بن عبد
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 147 | مصطفى بن أحمد العلوي / محمد عبد الكبير البكري / يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )