وهذا ثلاثي وقرئ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي بِالْوَصْلِ وَالْقَطْعِ عَلَى الثُّلَاثِيِّ وَالرُّبَاعِيِّ جَمِيعًا وَقَالَ النَّابِغَةُ . . . ( أَسْرَتْ ) عَلَيْهِ مِنَ الْجَوْزَاءِ سَارِيَةٌ . . . تُزْجِي الشَّمَالُ عَلَيْهِ جَامِدَ الْبَرَدِ . . . فَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ وَالسُّرَى مَشْيُ اللَّيْلِ وَسَيْرُهُ وَهِيَ لَفْظَةٌ مُؤَنَّثَةٌ قَالَ الشَّاعِرُ . . . وَلَيْلٍ وَصَلْنَا بَيْنَ قُطْرَيْهِ بِالسُّرَى . . . وَقَدْ جَدَّ شَوْقُ مُطْمَعٍ فِي وِصَالِكِ . . . أَرْبَتْ عَلَيْنَا مِنْ دُجَاهُ حَنَادِسُ . . . . . . أَعَدْنَ الطَّرِيقَ النَّهْجَ وَعْرَ الْمَسَالِكِ . . . وَقَالَ غَيْرُهُ . . . . . . يَفُوتُ الْغِنَى مَنْ لَا يَنَامُ عَنِ السُّرَى . . . وَآخَرُ يَأْتِي رِزْقُهُ وَهُوَ نَائِمُ . . . وَلَا يُقَالُ لمشي النهار سرى ومنه المثل السائر عند الصباح يَحْمَدُ ( الْقَوْمُ ) السُّرَى
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 390
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٣٩٠