الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ قَالَ وَأَمَرَهُ فَحَسَا مِنْهُ حَسَوَاتٍ قَالَ فَقَامَ فَرَاحَ مَعَ الرَّكْبِ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ لِلزُّهْرِيِّ مَا كُنَّا نَعُدُّ هَذَا حَقًّا قَالَ بَلْ هِيَ السُّنَّةُ قَالَ أَبُو عُمَرَ أَمَّا غَرِيبُ هَذَا الْحَدِيثِ فَالْمُخَبَّأَةُ مَهْمُوزٌ مِنْ خَبَّأْتُ الشَّيْءَ إِذَا سَتَرْتُهُ وَهِيَ الْمُخَدَّرَةُ الْمَكْنُونَةُ الَّتِي لَا تَرَاهَا الْعُيُونُ وَلَا تَبْرُزُ لِلشَّمْسِ فَتُغَيِّرُهَا يَقُولُ إِنَّ جِلْدَ سَهْلٍ كَجِلْدِ الْجَارِيَةِ الْمُخَدَّرَةِ إِعْجَابًا بِحُسْنِهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الرُّقَيَاتِ . . . ذَكَّرَتْنِي الْمُخَبَّآتِ لَدَى الْحِجْرِ . . . يُنَازِعْنَنِي سُجُوفَ الْحِجَالِ . . . . . . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرْمَةَ . . . يَا لَكِ مِنْ خُلَّةٍ مُبَاعِدَةٍ . . . . . . تَكْتُمُ أَسْرَارَهَا وَتَخْبَؤُهَا . . . . . . وَلُبِطَ صُرِعَ وَسَقَطَ تَقُولُ مِنْهُ لُبِطَ بِهِ يَلْبِطُ لَبْطًا فَهُوَ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 235
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٢٣٥