كَأَنَّ كَلَامَ النَّاسِ جُمِّعَ عِنْدَهُ . . . فَيَأْخُذُ مِنْ أَطْرَافِهِ يَتَخَيَّرُ . . . . . . فَلَمْ يَرْضَ إِلَّا كُلَّ بِكْرٍ ثَقِيلَةٍ . . . تَكَادُ بَيَانًا مِنْ دَمِ الْجَوْفِ تَقْطُرُ . . . قَالَ أَبُو عُمَرَ الْبَيْتَانِ اللَّذَانِ قَبْلَهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا وَلِحَسَّانٍ أَيْضًا فِي ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيُرْوَى لِلْحُطَيْئَةِ . . . إِذَا قَالَ لَمْ يَتْرُكْ مَقَالًا لِقَائِلٍ . . . بِمُنْتَظِمَاتٍ لَا تَرَى بَيْنَهَا فَصْلَا . . . . . . يَقُولُ مَقَالًا لَا يَقُولُونَ مِثْلَهُ . . . كَنَحْتِ الصفا لم يبق في غاية فضلا . . . . . . كفى وَشَفَى مَا فِي النُّفُوسِ فَلَمْ يَدَعْ . . . لِذِي إِرْبَةٍ فِي الْقَوْلِ جَدًّا وَلَا هَزْلَا . . . . . . فِي أبيات له
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 179
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١٧٩