عبد العزيز بن جماعة ، أنبأنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير أنا أحمد ابن محمد السراج ، أنبأنا خالي أبو بكر محمد بن خير الحافظ ، أخبرني الشيخ أبو محمد بن عتاب ، والشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله ابن وهب عن الحافظ أبي عمر بن عبد البر ، رحمه الله تعالى .
وأرويه عن شيخنا عبد الباقي الأنصاري المدني ، أنبأنا فضل الرحمن ابن أهل الله أنبأنا عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي أنبأنا أبي ، عن محمد بن إبراهيم بن حسن الكردي أبنأنا أبي أنبأنا النجم الغزي عن والده البدر الغزي ، أنبأنا أبو الفتح السكندري أنبأنا الشهاب الرسام وعلي ابن صالح عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار ، عن جعفر بن علي الهمداني عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي عن أبي عمران موسى بن عبد الرحمن بن أبي تليد عن ابن عبد البر .
وأرويه أيضا عن شيوخنا المغاربة ، منهم العلامة المحدث أبو عبد الله محمد بن إدريس القادري ، والعلامة المحقق الأديب الشيخ محمد المكي البطاوري ، والعلامة القاضي عبد الحفيظ الفاسي .
واقتصرت على الطريقين المذكورين لعلوهما نسبيا .
ومما ينبغي أن نلفت الأنظار اليه ، أن علم الحديث ينقسم عند أهله إلى قسمين :
1 - علم الحديث رواية ، وهو على المصطلح إذ يبحث فيه عن السند والمتن من حيث الصفات التي تعرض لهما ، وتقتضي قبولهما أوردهما ، كالصحة والضعف ، والوصل والانقطاع والإرسال ، والشذوذ والنكارة ، والرفع والوقف .
والتعديل والتجريح ، ونحو ذلك ، وفيه ألف الحافظ الخطيب كتاب الكفاية في علم الرواية .
2 - علم الحديث دراية ، وهو علم يبحث في معنى الحديث ، وفهم ما يدل عليه من أحكام وآداب وفضائل وأخلاق ، ويسمى أيضا :
فقه الحديث .
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 5
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٥