وَذَكَرَ الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ مَا أَعْلَمُ الْوَرَعَ الْيَوْمَ إِلَّا فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَهْلِ مِصْرَ قَالَ أَبُو عُمَرَ لَقَدْ أَحْسَنَ الْقَائِلُ . . . أَقُولُ لِمَنْ يَرْوِي الْحَدِيثَ وَيَكْتُبُ . . . وَيَسْلُكَ سُبُلَ الْعِلْمِ فِيهِ وَيَطْلُبُ . . . . . . . . . إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُدْعَى لَدَى الْحَقِّ عالما . . . فلا تعد ما يحتوي مِنَ الْعِلْمِ يَثْرِبُ . . . . . . أَتَتْرُكُ دَارًا كَانَ بَيْنَ بُيُوتِهَا . . . يَرُوحُ وَيَغْدُو جِبْرَئِيلُ الْمُقَرَّبُ . . . . . . وَمَاتَ رَسُولُ الله فيها وبعده . . . . . . بسنته أصحصابه قد تأدبوا ( ه - ) . . . . . . وفرق سبل العلم في تابعيهم . . . وكل امرئ مِنْهُمْ لَهُ فِيهِ مَذْهَبُ . . . . . . وَخَلَّصَهُ بِالسَّبْكِ لِلنَّاسِ مَالِكٌ . . . وَمِنْهُ صَحِيحٌ فِي الْمَقَالِ وَأَجْرَبُ . . . . . . فَأَبَرَّا لِتَصْحِيحِ الرِّوَايَةِ دَاءَهُ . . . وَتَصْحِيحُهَا فِيهِ دَوَاءٌ مُجَرَّبٌ . . . . . . وَلَوْ لَمْ يَلُحْ نُورُ الْمُوَطَّا لِمَنْ سَرَى . . . بليل عماه ما درى أين يذهب . . . . . . أبا طَالِبًا لِلْعِلْمِ إِنْ كُنْتَ تَطْلُبُ . . . حَقِيقَةَ عِلْمِ الدِّينِ مَحْضًا وَتَرْغَبُ . . . . . . فَبَادِرْ مُوَطَّا مَالِكٍ قَبْلَ فَوْتِهِ . . . . . . فَمَا بَعْدَهُ إِنْ فَاتَ لِلْحَقِّ مَطْلَبُ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 82
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٨٢