وَقَالَ لَبِيدٌ الْعَامِرِيُّ . . . إِذَا الْمَرْءُ أَسْرَى لَيْلَةً ظَنَّ أَنَّهُ . . . قَضَى عَمَلًا وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ عَامِلُ . . . . . . فَقُولَا لَهُ إِنْ كَانَ يَعْقِلُ أَمْرَهُ . . . أَلَمَّا يَزَعْكَ الدَّهْرُ أُمُّكَ هَابِلُ . . . وَقَالَ الْمَعْلُوطُ السَّعْدِيُّ . . . وَلَمَّا تَلَاقَيْنَا جَرَتْ مِنْ جُفُونِنَا . . . دُمُوعٌ وَزَعْنَا غَرْبَهَا بِالْأَصَابِعِ . . . وَقَالَ آخَرُ . . . وَقَدْ لَاحَ فِي عَارِضَيْكَ الْمَشِيبُ . . . وَمِثْلُكَ بِالشَّيْبِ قَدْ يُوَزِعُ . . . وَقَالَ آخَرُ . . . وَلَا يَزَعُ النَّفْسَ اللَّجُوجَ عَنِ الهوى . . . من الناس الا افر الْعَقْلِ كَامِلُهُ . . . وَقَالَ آخَرُ . . . امْنَعْ فُؤَادَكَ أَنْ يَمِيلَ بِكَ الْهَوَى . . . وَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِحَبْلِ دِينِكَ وَاتَّزِعْ . . . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي طَوًى يَعْنِي يَوْمَ الْفَتْحِ قَالَ أَبُو قُحَافَةَ وَقَدْ كُفَّ يَوْمَئِذٍ بَصَرُهُ لِابْنَتِهِ اظْهَرِي بِي عَلَى أَبِي قبيس قالت فأشرفت به عليه فقلا مَا تَرَيْنَ قَالَتْ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 117
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١١٧