وممن توفي فيها من الأعيان :
السلطان أبو سعيد ابن خربندا
وكان آخر من اجتمع شمل التتار عليه ، ثم تفرقوا من بعده ( 1 ) .
الشيخ البندنيجي
شمس الدين علي بن محمد بن ممدود بن عيسى البندنيجي الصوفي ، قدم علينا من بغداد
شيخا كبيرا راويا لأشياء كثيرة ، فيها صحيح مسلم والترمذي وغير ذلك ، وعنده فوائد ، وله سنة
أربع وأربعين وستمائة ، وكان والده محدثا فأسمعه أشياء كثيرة على مشايخ عدة ، وكان موته
بدمشق رابع المحرم .
قاضي قضاة بغداد
قطب الدين أبو الفضائل محمد بن عمر بن الفضل التبريزي الشافعي المعروف بالأجوس ،
سمع شيئا من الحديث واشتغل بالفقه والأصول والمنطق والعربية والمعاني والبيان ، وكان بارعا في
فنون كثيرة ودرس بالمستنصرية بعد العاقولي . وفي مدارس كبار ، وكان حسن الخلق كثير الخير على
الفقراء والضعفاء ، متواضعا يكتب حسنا أيضا ، توفي في آخر المحرم ودفن بتربة له عند داره
ببغداد رحمه الله ( 2 ) .
الأمير صارم الدين
إبراهيم بن محمد بن أبي القاسم بن أبي الزهر ، المعروف بالمغزال ، كانت له مطالعة وعنده
شئ من التاريخ ، ويحاضر جيدا ، ولما توفي يوم الجمعة وقت الصلاة السادس والعشرين من
المحرم دفن بتربة له عند حمام العديم .
الأمير علاء الدين مغلطاي الخازن
نائب القلعة وصاحب التربة تجاه الجامع المظفري من الغرب ، كان رجلا جيدا ، له أوقاف
وبر وصدقات ، توفي يوم الجمعة بكرة عاشر صفر ، ودفن بتربته المذكورة .
هامش
( 1 ) قال في مختصر أخبار البشر 4 / 118 مات وله بضع وثلاثون سنة - وفي تذكرة النبيه 2 / 272 : ثلاثون - وكانت
دولته عشرين سنة .
( 2 ) كان مولده سنة 668 ه بتبريز وتوفي ببغداد ( تذكرة النبيه 2 / 66 2 ) .