تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وممن توفي فيها من الأعيان : السلطان أبو سعيد ابن خربندا وكان آخر من اجتمع شمل التتار عليه ، ثم تفرقوا من بعده ( 1 ) .

الشيخ البندنيجي

شمس الدين علي بن محمد بن ممدود بن عيسى البندنيجي الصوفي ، قدم علينا من بغداد شيخا كبيرا راويا لأشياء كثيرة ، فيها صحيح مسلم والترمذي وغير ذلك ، وعنده فوائد ، وله سنة أربع وأربعين وستمائة ، وكان والده محدثا فأسمعه أشياء كثيرة على مشايخ عدة ، وكان موته بدمشق رابع المحرم .

قاضي قضاة بغداد

قطب الدين أبو الفضائل محمد بن عمر بن الفضل التبريزي الشافعي المعروف بالأجوس ، سمع شيئا من الحديث واشتغل بالفقه والأصول والمنطق والعربية والمعاني والبيان ، وكان بارعا في فنون كثيرة ودرس بالمستنصرية بعد العاقولي . وفي مدارس كبار ، وكان حسن الخلق كثير الخير على الفقراء والضعفاء ، متواضعا يكتب حسنا أيضا ، توفي في آخر المحرم ودفن بتربة له عند داره ببغداد رحمه الله ( 2 ) .

الأمير صارم الدين

إبراهيم بن محمد بن أبي القاسم بن أبي الزهر ، المعروف بالمغزال ، كانت له مطالعة وعنده شئ من التاريخ ، ويحاضر جيدا ، ولما توفي يوم الجمعة وقت الصلاة السادس والعشرين من المحرم دفن بتربة له عند حمام العديم .

الأمير علاء الدين مغلطاي الخازن

نائب القلعة وصاحب التربة تجاه الجامع المظفري من الغرب ، كان رجلا جيدا ، له أوقاف وبر وصدقات ، توفي يوم الجمعة بكرة عاشر صفر ، ودفن بتربته المذكورة .
هامش
( 1 ) قال في مختصر أخبار البشر 4 / 118 مات وله بضع وثلاثون سنة - وفي تذكرة النبيه 2 / 272 : ثلاثون - وكانت دولته عشرين سنة . ( 2 ) كان مولده سنة 668 ه‍ بتبريز وتوفي ببغداد ( تذكرة النبيه 2 / 66 2 ) .