قراسنقر بحلب ، فولاه نظر الأوقاف وخطابة حلب بجامعها الأعظم ، ثم لما صار إلى دمشق ولاه
خطابة الأموي فاستمر خطيبا فيها اثنين وأربعين يوما ، ثم أعيد إليها جلال الدين القزويني ، ثم
ولي نظر المارستان والحسبة ونظر الجامع الأموي ، وعين لقضاء الحنابلة في وقت ، ثم توفي ليلة
الأربعاء سابع جمادى الآخرة ودفن بباب الصغير رحمه الله .
الكاتب المفيد قطب الدين
أحمد بن مفضل بن فضل الله المصري ، أخو محيي الدين كاتب تنكز ، والد الصاحب علم
الدين كان خبيرا بالكتابة وقد ولي استيفاء الأوقاف بعد أخيه ، وكان أسن من أخيه ، وهو الذي
علمه صناعة الكتابة وغيرها ، توفي ليلة الاثنين ثاني رجب وعمل عزاؤه بالسميساطية ، وكان
مباشر أوقافها .
الأمير الكبير ملك العرب
محمد بن عيسى بن مهنا أخو مهنا ، توفي بسلمية يوم السبت سابع رجب ، وقد جاوز الستين
كان مليح الشكل حسن السيرة عاملا عارفا رحمه الله .
وفي هذا الشهر وصل الخبر إلى دمشق بموت :
الوزير الكبير علي شاه بن أبي بكر التبريزي
وزير أبي سعيد بعد قتل سعد الدين الساوي ، وكان شيخا جليلا فيه دين وخير ، وحمل إلى
تبريز فدفن بها في الشهر الماضي رحمه الله .
الأمير سيف الدين بكتمر
والي الولاة صاحب الأوقاف في بلدان شتى : من ذلك مدرسة بالصلب ، وله درس بمدرسة
أبي عمر وغير ذلك ، توفي بالإسكندرية ، وهو نائبها خامس رمضان رحمه الله .
شرف الدين أبو عبد الله
محمد ابن الشيخ الإمام العلامة زين الدين بن المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي
الحنبلي ، أخو قاضي القضاة علاء الدين ، سمع الحديث ودرس وأفتى ، وصحب الشيخ تقي