ومحدِّث الفقهاء . بل صار علماً يشار إليه بالبنان في زمانه ، ومرجعاً يعتمد عليه ، غير منازَع ولا مدافَع رحمه الله تعالى .
توليته التدريس :
بعد أن اكتملت للنووي رحمه الله أدوات الحديث والفقه قام بتدريسهما في المدرسة الإِقبالية التي أنشأها جمال الدين إقبال سنة 603 ه ثم قام بالتدريس في المدرسة الركنية التي أسسها ركن الدين منكورس ، والمدرسة الخَلَفية التي أقامها خلف الدين سليمان ، ثم ولي دار الحديث سنة 665 ه فلم يأخذ من معلومها شيئاً حتى توفي رحمه الله تعالى .
تلاميذه رحمه الله تعالى :
أخذ عنه علاء الدين بن العطار ، وأحمد بن إبراهيم بن مُصعَب ، وأحمد بن محمد الجعفري ، وأحمد بن فرح الإِشبيلي ، والرشيد إسماعيل بن المعلِّم الحنفي ، ومحمد بن أبي الفتح الحنبلي ، وأحمد الضرير الواسطي ، وسليمان بن عمر الدِّرعي ، وعبد الرحمن بن محمد المقدسي ، والبدر بن جماعة ، ومحمد بن النقيب ، ومحمد بن عبد الخالق الأنصاري ، وهبة الله بن عبد الرحيم البارزي ، ويوسف بن عبد الرحمن المِزِّيّ ، وغيرهم رحمهم الله تعالى .
مناقبه رحمه الله تعالى :
ذكر والده أنه كان نائماً إلى جنبه وهو ابن سبع سنين ، ليلة سبع وعشرين من رمضان ، فانتبه نحو نصف الليل ، وقال : يا أبت ما هذا الضوء الذي ملأ الدار ، قال : فاستيقظنا ، ولم نرَ كلنا شيئاً ، فعرفت أنها ليلة القدر .
وقال العارف الأستاذ ياسين بن يوسف الزركشي : رأيت الشيخ وهو ابن عشر
الإيضاح في مناسك الحج والعمرة — صفحة 7
مساهمون: النووي
ص٧