تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
أمْري وعَاجله وَآجله ( 1 ) فَاقْدُره لي وَيَسرْهُ لي ثَُم بَارِكْ لي فيه ، اللَّهُمَ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنهُ شَر لي ( 2 ) في ديني وَدُنْيَايَ وَمَعَاشِي وَعَاقِبةِ أَمْري وعَاجِله وَآجله فَاصْرِفْهُ عَني وَاصْرِفْني عَنْهُ وَاقْدرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ( 3 ) ثُمَّ رَضنِي بِهِ ( 4 ) . ويُسْتَحَب أَنْ يقْرأَ في هَذ الصَلاَةِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ في الرَّكْعَةِ الأوْلَى : { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ( 1 ) } [ الكافرون : 1 ] ( 5 ) وَفِي الثانِيةِ : { قُل هُوَ اَللهُ أَحَد ( 1 ) } ( 6 ) بَعْدَ الاسْتِخَارَة لما يَنْشَرِحُ إِلَيْهِ صَدْرُة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) جمع المصنف رحمه الله بين الكلمتين احتياطاً لأن لفظ الحديث : ( وعاقبة أمري - أو قال : عاجل أمري وآجله ) ومنه تؤخذ قاعدة حسنة وهي أن كل ذكر جاء في بعض ألفاظه شك من الراوي يسن الجمع بينها كلها ليتحقق الإِتيان بالوارد . ( 2 ) فيه الاكتفاء بتسمية الحاجة في الأول وقيل يسميها في الثاني أيضاً . ( 3 ) في رواية للنسائي رحمه الله تعالى : ( حيث كنتُ ) . ( 4 ) في رواية البخاري رحمه الله تعالى : ( ثم أرضني ) ، وفي أخرى بعد " قدره لي " : ( وأعني عليه ) ، وفي أخرى بعد " حيث كان " : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) قاله ابن حجر المكي رحمه الله تعالى وقال : فيسن الجمع بين ذلك كله . ( 5 ) الأكمل قراءة { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ } إلى { تُرجَعُونَ ( 70 ) } قبل سورة " الكافرون " ، وقبل سورة " الإخلاص " في الركعة الثانية { وَمَا كاَنَ لِمُؤمنِ وَلَا مُؤمَنَةً } إلى { مبينَاً ( 36 ) } لأنهما مناسبان كالسورتين إذْ القصد منهما إخلاص الاعتقاد والعمل فناسبا هنا وإنْ لم يردا ، إذ القصد إظهار الرغبة وصدق التفويض ، وإظهار العجز ، وقياس ما قالوه في الجمعة أنه لو نسي ما يقرأ في الأولى قرأه مع ما في الثانية ، ومن تعذرت عليه الصلاة استخار بالدعاء المذكور ، وظاهره عدم حصولها بمجرد الدعاء مع تيسر الصلاة ، إلا أن يقال : المراد عدم حصول كمالها لظاهر خبر أبي يعلى رحمه الله تعالى : ( إذا أراد أحدكم أمراً فليقل . . ) وذكر نحو الدعاء السابق ، وورد في حديث ضعيف أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد الأمر قال : " اللهم خِرْ لي واختر لي " فينبغي ذكر ذلك بعد دعائه . اه‍ حاشية . ( 6 ) الأمر المستفاد من اللام للندب . ( 7 ) فإنْ لم ينشرح صدره بشيء فيكرر الاستخارة بصلاتها ودعائها إلى انشراحه بشيء ، وإنْ زاد على سبع ، والتقييد بها في خبر أنس رضي الله تعالى عنه : ( إذا هممتَ =