تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وقيل : هُوَ الْمَقْبُولُ وَمِنْ عَلاَمَاتِ القَبُول ( 1 ) أنْ يرجِعَ خَيْراً مِمّا كان ولا يعاود المعاصي ( 2 ) والدَلائل على فَضْلِ الحَجّ ( 3 ) كثيرة مشهورة في الصَّحيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ( 4 ) وَفِيمَا أشَرْنَا إِليه كِفَايةٌ فنشْرَعُ الآنَ في أبواب الكتابِ وَمَقَاصِده مُسْتَعِيناً بالله تعالى مُسْتَمِداً منه التوفيق والهدَاية وَالصِيانة وَالرِّعَاية .
هامش
( 1 ) لما كان القبول لا اطلاع عليه قال : وما علامات إلخ . ( 2 ) أي لا يعود إلى ذنب يفسق به . ( 3 ) أي والعمرة . ( 4 ) منها قوله - صلى الله عليه وسلم - : " تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما بينهما تزيد في العمر والرزق " . وفي رواية : فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، وورد ثلاث : حجج تترى وعمر نسقاً يدفعن ميتة السوء وعيلة [ فاقة ] الفقر . وقوله عليه الصلاة والسلام : " الحج يهدم ما قبله " . وقوله : اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج . وقوله : استمتعوا بهذا البيت فقد هدم مرتين ، ويرفع في الثالثة . وقوله : إن الله يقول : " إن عبداً صححت له جسمه ووسعت عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد علي لمحروم . وقوله : عمرة في رمضان تعدل حجة معي ، وصَح أيضاً : من الذين لا ترد دعوتهم الحاج حتى يصدر وإن النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله سبعمائة ضعف . وقوله : الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم " . وقوله : " من مات في هذا الوجه من حاج أو معتمر لم يعرض ولم يحاسب " ، وقيل له أدخل الجنة . . . وقوله : " من حج حجة أدى فرضه ومن حج ثانية داين ربه ، ومن حج ثالثة حرم الله شعره وبشره على النار " ، وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة وفقنا الله آمين .