تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وعَنْ سالِم ( 1 ) بن عَبْدِ الله بن عُمَرَ بَنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهم أَنهُ رأى سَائِلاً يَسْألُ النَّاس يَومَ عرَفَة فَقال : يَا عَاجِزُ أفِي هذا اليومِ تَسْألُ غيرَ اللهِ تَعَالَى ؟ ! ( فرع ) : وَمِنَ الأَدْعِية المُخْتَارَةِ : اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَة وفي الآخرة حَسَنَةً وقِنَا عَذَابِ النَّارِ ، اللَّهُمَّ إني ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلماً كثيراً ( 2 ) وإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أنْتَ فاغْفِر لِي مغفرةً مِنْ عِنْدِكَ وَارحمني إنَّكَ أنتَ الغفُورُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ اغفر لِي مغفرةً مِنْ عِندكَ تُصْلحُ بها شأنِي في الدَّاريْنِ ، وارحمْني رحمةً منكَ أسعد بِهَا في الدَّارِيْنِ ، وتُبْ عليَّ توبة نصوحاً لا أنكثُهَا أبَداً ، وألزمْنِي سبيلَ الاسْتقامةِ لا أزيعُ عَنْهَا أبَداً ، اللَّهُمَّ انْقُلْنِي من ذُلِّ المعصية إلى عِزّ الطَّاعة وأغْنني بحلالِكَ عَنْ حرامِكَ وبطاعتِكَ عن معصيتَك وبفضْلِكَ عمَّن سواكَ ، وَنَوّر قَلْبِي وَقَبْرِي وأعِذْنِي مِنَ الشَّر كُلهِ واجْمعْ لي الخيرَ كُلَّهُ أستودِعُكَ دِيني وأمانتِي وقلبِي وبدَني وَخَواتِيمَ عَمَلِي وجميعَ ما أَنعمتَ به عليَّ وعلَى جميعِ أحبائي والمسلمينَ أجمعينَ . وهذا البابُ واسعٌ جِداً لَكِنْ نبهتُ عَلى أصُولهِ ومقاصِدهِ والله تَعَالَى أعلمُ .
هامش
( 1 ) أحد الفقهاء السبعة الذين تدور عليهم رحى الفُتيا في زمانهم وكان أحب أولاد أبيه إليه ، ولذا كان يقول فيه : يلومونني في سالم وألومهم . . . وجِلْدة بين العين والأنف سالم والفقهاء السبعة هم المنظومة أسماؤهم في قول بعضهم رحمه الله تعالى : ألا كل مَنْ لي لا يَقْتَدي بأئمة . . . فقسْمته ضيزى عن الحق خارجة فخذهم عبيد الله عُروة قاسم . . . سعيد أبو بكر سليمان خارجة وفي بعض الكتب ( عن الحق عارية ) والله أعلم ، وسيأتي شرح أسمائهم إن شاء الله . ( 2 ) روى بالمثلثة وبالموحدة التحتية كما في الحاشية ، ولذا قال المصنف رحمه الله تعالى فينبغي الجمع بينهما في الدعاء ليتيقن ما نطق به - صلى الله عليه وسلم - .