خَرَجَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عِنْدِهِمْ . قَالَتْ : فَأَخْبَرَنِي أَخَوَايَ سُفْيَانُ وَوَهْبٌ ابْنَا قَيْسِ بْنِ أَبَانَ قَالا : فَلَمَّا أَسْلَمَتْ ثَقِيفٌ خَرَجُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النبي . ص : مَا فَعَلَتْ أُمُّكُمَا ؟ قُلْنَا : مَاتَتْ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَرَكْتَهَا . قَالَ : لَقَدْ أَسْلَمَتْ أُمُّكُمَا إِذًا ] .
4706 - تَمْلِكُ .
امرأة من أهل الكوفة قد روت عن أم سلمة وروى عنها أبو إسحاق السبيعي .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى . حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ تَمْلِكَ أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ : إِذَا وَضَعْتِ السِّكِّينَ فِي الْخُبْزِ فَاذْكُرِي اسْمَ اللَّهِ وَكُلِي .
4707 - غُزَيْلَةُ .
روت عن عائشة . رضي الله عنها .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى . حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ . حَدَّثَنَا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ أَنَّ غُزَيْلَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَتْ : فَدَخَلَتْ أَمَةٌ شَابَّةٌ وَعَلَيْهَا وِشَاحَانِ . قَالَ قَابُوسُ مِنْ هَذِهِ السُّيُورِ . قَالَتْ : قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَلا تَأْمُرِينَ هَذِهِ تَسْتَتِرُ ؟ قَالَتْ : إِنَّهَا لَمْ تَحِضْ بَعْدُ وَلا بَذَاءَ بَعْدَ الْحَيْضِ . وَإِنَّهَا أَمَةٌ . وَحَدَّثَتْهُ أَنَّهَا عَائِشَةُ .
4708 - صَفِيَّةُ بِنْتُ زِيَادٍ .
روت عن ميمونة .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ زِيَادٍ قَالَتْ : رَأَتْنِي مَيْمُونَةُ وَأَنَا أَغْسِلُ ثَوْبِي مِنَ الْحَيْضَةِ قَالَتْ : مَا كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا إِنَّمَا كُنَّا نَحُتُّهُ حَتًّا .
قَالَتْ : وَسَمِعْتُ مَيْمُونَةَ تَقُولُ : لا بَأْسَ بِعَرَقِ الْحَائِضِ .
4709 - قميرة امرأة مسروق .
روت عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
4710 - كَبْشَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ
امرأة شريح .
أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ دَاوُدَ وَجَابِرٌ عَنْ عَامِرٍ عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ طَلَّقَ كَبْشَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فَمَتَّعَهَا بِخَمْسِ مِائَةِ دِرْهَمٍ .
4711 - أُمُّ إِسْمَاعِيلَ بنت أبي خالد .
وأخته سكينة . دخلتا على عائشة وسمعتا منها .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أُمِّهِ وَأُخْتِهِ أَنَّهُمَا دَخَلَتَا عَلَى عَائِشَةَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ : أَيَحِلُّ لي أن أعطي وَجْهِي وَأَنَا مُحْرِمَةٌ ؟ فَرَفَعَتْ خِمَارَهَا عَنْ صَدْرِهَا حَتَّى جَعَلَتْهُ فَوْقَ رَأْسِهَا .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أُمِّهِ وَأُخْتِهِ
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 357
مساهمون: ابن سعد
ص٣٥٧