تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
4687 - الْعَالِيَةُ بِنْتُ أَيْفَعَ بْنِ شَرَاحِيلَ امرأة أبي إسحاق السبيعي . دخلت على عائشة وسألتها وسمعت منها . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ . حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أُمِّهِ الْعَالِيَةِ بِنْتِ أَيْفَعَ بْنِ شَرَاحِيلَ أَنَّهَا حَجَّتْ مَعَ أُمِّ محبة فدخلتا على عائشة . رضي الله عَنْهَا . أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ . فَسَلَّمَتَا عَلَيْهَا وَسَأَلَتَاهَا وَسَمِعَتَا مِنْهَا . قَالَتْ : وَرَأَيْتُ عَلَى عَائِشَةَ دِرْعًا مُوَرَّدًا وَخِمَارًا جَيْشَانِيًّا . فَلَمَّا أَرَدْنَ الْخُرُوجَ قَالَتْ لَهُنَّ : حَرَامٌ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ أَنْ تُصْغِيَ لِزَوْجِهَا . 4688 - امْرَأَةُ أبي السَّفَرِ . روت عن عائشة أم المؤمنين . رضي الله عنها . أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ أَبِي السَّفَرِ عَنِ امْرَأَتِهِ قالت : سألت عائشة . رضي الله عَنْهَا . عَنِ الْمُشْطَةِ فِي الرَّأْسِ لِلْمَرْأَةِ يَكُونُ فِيهَا الْخَمْرُ . فَنَهَتْنِي أَشَدَّ النَّهْيِ . 4689 - أُمُّ مُحِبَّةَ . سألت ابن عباس وسمعت منه وروى عنها أبو إسحاق السبيعي . 4690 - عَائِذَةُ . امرأة من بني أسد . سمعت من عبد الله بن مسعود وروت عنه حديثًا من حديث أبي أسامة عن سفيان الثوري قَالَ : أَخْبَرَنِي وَاصِلٌ قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِذَةُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ . وَأَثْنَى عَلَيْهَا خَيْرًا . قَالَتْ . سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ وَهُوَ يُوطِئُ الرجل وَالنِّسَاءَ . يَعْنِي يَتَخَطَّاهُنَّ . يَقُولُ : أَلا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ مِنَ امْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ . أَلا فَالسَّمْتُ الأَوَّلُ . فَإِنَّا الْيَوْمَ عَلَى الْفِطْرَةِ . 4691 - عَمْرَةُ بِنْتُ الطَّبِّيخِ . روت عن علي . رضي الله عنه . أَخْبَرَنَا يَعْلَى وَمُحَمَّدٌ ابْنَا عُبَيْدٍ قَالا : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شَوْذَبٍ عَنْ [ عَمْرَةَ بِنْتِ الطَّبِّيخِ قَالَتْ : انْطَلَقْتُ مَعَ جَارِيَةٍ لَنَا إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْنَا جَرِيثَةً فِي زَبِيلٍ قَدْ خَرَجَ رَأْسُهَا وَذَنَبُهَا مِنَ الزَّبِيلِ . فَمَرَّ عَلِيٌّ فَقَالَ : بِكَمْ هَذِهِ ؟ إِنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ طَيِّبٌ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعِيَالُ . ] 4692 - مَرْيَمُ بِنْتُ طَارِقٍ . روت عن عائشة . رضي الله عنها . أَخْبَرَنَا يَعْلَى ومحمد ابنا عبيد قالا : حدثنا أبو حبان عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَرْيَمَ بِنْتِ طَارِقٍ قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي حَجَّةٍ حَجَجْتُهَا فِي نِسْوَةٍ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ فَجَعَلْنَ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الظُّرُوفِ الَّتِي يُنْتَبَذُ فِيهَا فَقَالَتْ : يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَسْأَلْنَنِي عَنْ ظُرُوفٍ مَا كَانَ كَثِيرٌ مِنْهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاتَّقِينَ اللَّهَ وَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ فلتجتنبه . وإن أسكرها ماء حبها فَلْتَجْتَنِبْهُ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . قَالَ : وَالْحَدِيثُ طَوِيلٌ . قَالَ : قَالَ
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 354 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا