تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
[ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لَنَا رَسُولُ اللَّهِ : اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ . وَاغْسِلْنَهَا بِسِدْرٍ وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ . فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي . قَالَتْ : فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ . أَوْ قَالَتْ : حَقْوًا . وَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ ] . أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ . حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ [ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ : اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ . وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ مِنْهُنَّ كَافُورًا . أَوْ قَالَ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ . فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي . فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ وَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ ] . أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ . حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ [ قَالَتْ : قَالَ رسول الله . ص : اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ] . قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ : وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلاثَةَ قُرُونٍ . أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : لَمَّا غَسَّلْنَا بِنْتَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَفَرْنَا شَعْرَهَا ثَلاثَةَ قُرُونٍ . نَاصِيَتَهَا وَقَرْنَيْهَا . وَأَلْقَيْنَاهُ خَلْفَهَا . أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ [ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : لَمَّا غَسَّلْنَا بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنا رسول الله وَنَحْنُ نَغْسِلُهَا : ابْدَءُوا بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ ] . 4099 - رُقْيَةُ بنت رسول الله - صلى الله عليه وَسَلَّمَ - وأمها خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي . كان تزوجها عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب قبل النبوة . فلما بعث رسول الله وأنزل الله « تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ » المسد : قال له أبوه أبو لهب : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته . ففارقها ولم يكن دخل بها . وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة بنت خويلد وبايعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هي وأخواتها حين بايعه النساء . وتزوجها عثمان بن عفان وهاجرت معه إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا . [ قال رسول الله . ص : إنهما لأول من
هامش
4099 الإصابة ترجمة ( 8 / 83 ) ، وتاريخ الخميس ( 1 / 274 ) ، وذيل المذيل ( 65 ) ، والأعلام ( 3 / 31 ) .