تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - بنته فقلت : والله ما لي مِنْ شَيْءٍ . قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : ثُمَّ ذَكَرْتُ صِلَتَهُ وَعَائِدَتَهُ فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ فَقَالَ : وَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : لا . قَالَ : وَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : هِيَ عِنْدِي . قَالَ : فَأَعْطِهَا إِيَّاهَا . قَالَ : فَأَعْطَاهَا إِيَّاهَا ] . أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ . أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ [ أَنَّ عليا خطب فاطمة فقال له النبي . ص : مَا تُصْدِقُهَا ؟ قَالَ : مَا عِنْدِي مَا أَصْدُقُهَا . قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي كُنْتُ مَنَحْتُكَ ؟ قَالَ : عِنْدِي . قَالَ : أَصْدِقْهَا إِيَّاهَا . قَالَ : فَأَصْدَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا . قَالَ عِكْرِمَةُ : كَانَ ثَمَنُهَا أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ ] . أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى . حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : أَمْهَرَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ بُدْنًا قِيمَتُهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ . أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : تَزَوَّجَتْ فَاطِمَةُ عَلَى بُدْنٍ مِنْ حَدِيدٍ . أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ [ أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ فَأَرَادَ أَنْ يبني بها قال له النبي . ص : قَدِّمْ شَيْئًا . قَالَ : مَا أَجِدُ شَيْئًا . قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟ ] . أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : [ قَالَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِعَلِيٍّ : عِنْدَكَ فَاطِمَةُ . فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ . فَقَالَ : مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قال : مَرْحَبًا وَأَهْلا . لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهِمَا . فَخَرَجَ عَلِيٌّ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ مِنَ الأَنْصَارِ يَنْظُرُونَهُ . قَالُوا : مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي مَرْحَبًا وَأَهْلا . قَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِحْدَاهُمَا . أَعْطَاكَ الأَهْلَ أَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مَا زَوَّجَهُ قَالَ : يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لا بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ . فَقَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ . وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ آصُعًا مِنْ ذُرَةٍ . فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْبِنَاءِ قَالَ : لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي . قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بِإِنَاءٍ فَتَوَضَّأَ فِيهِ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا فِي نَسْلِهِمَا . قَالَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : شَيْءٌ مِنَ النَّسَبِ عِنْدِي . ]