تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
ذِكْرُ مَنَازِلِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمر قال : سألت مالك بن أبي الرجال : أين كان منازل أزواج النبي . ص ؟ فأخبرني عن أبيه عن أمه أنها كانت كلها في الشق الأيسر إذا قمت إلى الصلاة إلى وجه الإمام في وجه المنبر . هذا أبعده . وأنه لم يجتمع هؤلاء النسوة اللاتي ذكر عوف بن الحارث جميعًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - كان زينب بنت خزيمة قبل أم سلمة . فتوفيت زينب فأدخل أم سلمة في بيتها . وفي تلك السنة تزوج زينب بنت جحش . وكانت سودة قبل عائشة في النكاح وقبل هؤلاء جميعًا . وقدم بها وبعائشة المدينة بعد قدوم رسول الله المدينة . وأم حبيبة بنت أبي سفيان قدمت في السفينتين في سنة سبع . وصفية كانت في تلك السنة . وكانت حفصة قبل أم سلمة وقبل زينب بنت خزيمة . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سبرة عن محمد بن عبد الله العبسي عن محمد بن عمرو بن عطاء العامري قال : كانت بُيُوتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي فيها أزواجه . وأن سودة بنت زمعة أوصت ببيتها لعائشة . وأن أولياء صفية بنت حيي باعوا بيتها من معاوية بن أبي سفيان بمائة وثمانين ألف درهم . قال ابن أبي سبرة : فأخبرني بعض أهل الشام أن معاوية أرسل إلى عائشة : أنت أحق بالشفعة . وبعث إليها بالشراء . واشترى من عائشة منزلها . يقولون بمائة وثمانين ألف درهم . ويقال : بمائتي ألف درهم . وشرط لها سكناها حياتها . وحمل إلى عائشة المال فما رامت من مجلسها حتى قسمته . ويقال اشتراه ابن الزبير من عائشة . بعث إليها يقال : خمسة أجمال بخت تحمل المال فشرط لها سكناها حياتها فما برحت حتى قسمت ذلك . فقيل لها : لو خبأت لنا منه درهمًا . فقالت عائشة : لو ذكرتموني لفعلت . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو إِنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ أَنَّ