تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
الْبَشَرَةِ . كَبِيرَ اللِّحْيَةِ عَظِيمَهَا . أَسْمَرَ اللَّوْنِ . عَظِيمَ الْكَرَادِيسِ . بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ . كَثِيرَ شَعْرِ الرأس . يضفر لِحْيَتَهُ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا وَاقِدُ بْنُ أَبِي يَاسِرٍ أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَشُدُّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا وَاقِدُ بْنُ أَبِي يَاسِرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ دَارَةَ : أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ قَدْ سَلِسَ بَوْلُهُ عَلَيْهِ فَدَاوَاهُ ثُمَّ أَرْسَلَهُ . فَكَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عن أَبِيهِ أَنَّ عُثْمَانَ تَخَتَّمَ فِي الْيَسَارِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِذَا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ دَعَا بِهِ وَهُوَ فِي خِرْقَةٍ فَيَشُمُّهُ . فَقِيلَ لَهُ : لِمَ تَفْعَلُ هَذَا ؟ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ إِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ أَنْ يَكُونَ قَدْ وَقَعَ لَهُ فِي قَلْبِي شَيْءٌ . يَعْنِي الْحُبَّ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ : رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَصْفَرَانِ فَيَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيُؤَذِنُ الْمُؤَذِّنُ وَهُوَ يتحدث يسأل الناس عَنْ أَسْعَارِهِمْ وَعَنْ قُدَّامِهِمْ وَعَنْ مَرْضَاهُمْ . ثُمَّ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا عَقْفَاءَ فَيَخْطُبُ وَهِيَ فِي يَدِهِ . ثُمَّ يَجْلِسُ جلسة فيبتدئ كلام الناس فيسائلهم كَمَسْأَلَتِهِ الأُولَى . ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ . ثُمَّ يَنْزِلُ وَيُقِيمُ الْمُؤَذِّنُ . قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ . يَسْأَلُهُمْ وَيَسْتَخْبِرُهُمْ عَنِ الأَسْعَارِ وَالأَخْبَارِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ أُمِّ غُرَابٍ عَنْ بُنَانَةَ قَالَتْ : كَانَ عُثْمَانُ يَتَنَشَّفُ بَعْدَ الْوُضُوءِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ أُمِّ غُرَابٍ عَنْ بُنَانَةَ أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَتَمَطَّرُ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ أُمِّ غُرَابٍ عَنْ بُنَانَةَ قَالَتْ : كَانَ عُثْمَانُ إِذَا اغْتَسَلَ جِئْتُهُ بِثِيَابِهِ فَيَقُولُ لِي : لا تَنْظُرِي إِلَيَّ فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ لَكِ . قَالَتْ وكنت لامرأته .