تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
أبو نعيم ومعن بْن عِيسَى الأشجعي القزاز وهشام بْن مُحَمَّد بْن السائب بْن بشير الكلبي عن أَبِيهِ . وغيرهم من أهل العلم والنسب . فكل هَؤُلَاء قد أخبرني فِي تسمية أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومن كان بعدهم من التابعين من أَهْل الفقه والرواية للحديث بشيء . فجمعت ذلك كله وبينت من أمكنني تسميته منهم فِي موضعه . الطبقة الأولى على السابقة فِي الْإِسْلَام مِمَّنْ شهِدَ بدرًا مِنَ الْمُهاجِرِينَ الأولين الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ . ومن الأنصار الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ . ومن حلفائهم جميعًا ومواليهم . ومن ضرب له رسول الله . ص . بسهمه وأجره . شهدها من المهاجرين من بني هاشم بْن عَبْد مناف بْن قصي بْنُ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ . وَإِلَى فِهْرٍ اجتماع قريش . ابن مالك بن النضر بن كنانة بْن خُزَيْمة بْن مدركة بْنُ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ معد بن عدنان من بني إسماعيل بن إبراهيم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - 1 - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الطيب المبارك سيد المسلمين وإمام المتقين رسول رب العالمين ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بن عبد مناف بن قصي . وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بْنُ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لؤي ابن غالب بن فهر . وَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من الولد القاسم . وبه كان يكنى . ولد له قبل أن يبعث - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وعبد الله وهو الطيب وهو الطاهر . سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّهُ وُلِدَ فِي الإِسْلامِ . وَزَيْنَبَ وأم كلثوم ورقية وفاطمة . وأمهم كلهم خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي . وهي أول امرأة تزوجها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإبراهيم ابن رسول الله . ص . وأمه مارية القبطية . بعث بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المقوقس صاحب الإسكندرية . قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ . قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ أَكْبَرُ وَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقَاسِمُ . ثُمَّ زَيْنَبُ . ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ . ثُمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ . ثُمَّ فَاطِمَةُ . ثُمَّ رُقْيَةُ . فَمَاتَ الْقَاسِمُ . وَهُوَ أَوَّلُ مَيِّتٍ مِنْ وَلَدِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ . ثُمَّ مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ : لَقَدِ انْقَطَعَ نَسْلُهُ فَهُوَ أَبْتَرُ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : « إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ » الكوثر : 3 . ثُمَّ وَلَدَتْ لَهُ مَارِيَةُ بِالْمَدِينَةِ إِبْرَاهِيمَ فِي
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 4 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا