يُقْتَلْ بِبَدْرٍ وَقَدْ شَهِدَ أُحُدًا وَبَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ : مَاتَ أَنَسَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وِلايَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَكَانَ مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ . وَكَانَ يُكْنَى أَبَا مَسْرَحٍ . قَالَ فَحَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ يُونُسَ بْنَ يَزِيدَ الأَيْلِيَّ يُخْبِرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْذَنُ بَعْدَ الظُّهْرِ وَهِيَ السُّنَّةُ وَيَأْذَنُ عَلَيْهِ أَنَسَةُ مَوْلاهُ .
8 - أَبُو كَبْشَةَ .
مَوْلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسمه سليم من مولدي أرض دوس .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مَنَّاحٍ قَالَ : لَمَّا هَاجَرَ أَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى أم كُلْثُومِ بْنِ الْهِدْمِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ . وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال : نَزَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : شَهِدَ أَبُو كَبْشَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدْرًا وَأُحُدًا والمشاهد كلها . وتوفي أول يَوْمَ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَذَلِكَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ .
ذِكْرُ صَالِحٍ شُقْرَانَ
9 - صالح شقران . غلام رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
وَكَانَ لعبد الرَّحْمَن بْن عوف فَأَعْجَبَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأخذه منه بالثمن . وكان عبدًا حبشيًا وهو صالح بْن عدي . شهِدَ بدرًا وهو مملوك فَاسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على الأسرى ولم يسهم له . فجزاه كل رَجُل له أسير فأصاب أكثر مما أصاب رَجُل من القوم من المقسم . وحضر بدرًا أيضًا ثلاثة أعبد مماليك : غلام لعبد الرَّحْمَن بْن عوف . وغلام لحاطب بْن أبي بلتعة . وغلام لسعد بْن مُعَاذ . فجزاهم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولم يسهم لهم .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي جهم العدوي قَالَ : اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شُقْرَانَ مَوْلاهُ عَلَى جَمْعِ مَا وُجِدَ فِي رِجَالِ أَهْلِ الْمُرَيْسِيعِ مِنْ رِثَّةِ الْمَتَاعِ وَالسِّلاحِ وَالنَّعَمِ وَالشَّاءِ وَجَمِيعِ الذُّرِّيَّةِ نَاحِيَةً . وَأَوْصَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ وفاته . وكان فيمن حضر غسل
هامش
8 المغازي ( 24 ) ، ( 153 ) ، وتاريخ الطبري ( 3 / 171 ) ، وحذف من نسب قريش ( 28 ) ، والمعارف ( 148 ) .