القيس بْن زَيْد بْن عَبْد الأشهل . وقال : هُوَ رافع بْن يزيد بن كرز بْن زعوراء بْن عَبْد الأشهل .
وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ بْنِ جُشَمَ
96 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بن مجدعة بن حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو . وهو النبيت . ابن مالك من الأوس وأمه أم سهم . واسمها خليدة بنت أبي عبيدة بن وهب بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كَعْب من الخزرج . وكان لمحمد بن مسلمة من الولد عشرة نفر وست نسوة : عبد الرحمن وبه كان يكنى . وأم عيسى . وأم الحارث وأمهم أم عَمْرو بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل وهي أخت سلمة بن سلامة .
وعبد الله وأم أحمد وأمهما عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر . وهو كَعْب بن الخزرج من الأوس . وسعد وجعفر وأم زَيْد وأمهم قتيلة بِنْت الحصين بْن ضمضم من بني مُرَّة بْن عوف من قَيْس عيلان . وعُمَر وأمه زهراء بِنْت عمّار بْن مُعَمَّر من بني مُرَّة ثُمَّ من بني خصيلة من قَيْس عيلان . وأنس وعمرة وأمهما من الأطبا بطن من بطون كلب . وقيس وزيد ومحمد وأمهم أم وُلِدَ . ومحمود لا عقب له . وحفصة .
وأمهما أم وُلِدَ . وأسلم مُحَمَّد بن مسلمة بالمدينة على يد مصعب بن عمير وذلك قبل إسلام أسيد بْن الحضير وسعد بْن معاذ .
وآخى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ محمد بن مسلمة وأبي عبيدة بْن الجراح . وشهد مُحَمَّد بدْرًا وأحدًا . وكان فيمن ثبت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يومئذ حين ولى الناس .
وشهد الخندق والمشاهد كلها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما خلا تبوك فإن رسول الله استخلفه على المدينة حين خرج إِلَى تبوك . وكان محمد فيمن قتل كعب بن الأشرف .
وبعثه رسول الله إلى القرطاء . وهم من بني أبي بَكْر بْن كلاب . سرية فِي ثلاثين راكبًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - وبعثه أيضًا إِلَى ذي القصة سرية فِي عشرة نفر .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بن قتادة
هامش
96 المغازي ( 158 ) ، الإصابة ( 7808 ) ، والاستيعاب ( 3 / 334 ) ، وتهذيب التهذيب ( 9 / 454 ) . والبدء والتاريخ ( 5 / 120 ) ، والتنبيه والإشراف للمسعودي ( 209 ) ، ( 218 ) ، ( 219 ) ، والكامل في التاريخ ( 3 / 2 ) .