كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ . فَقِيهًا جَامِعًا .
1066 - وأخوه عبد الله بْن مُسْلِم
بْن عُبَيْد الله بْن عَبْد الله الأصغر بْن شهاب بْن عَبْد الله بن الحارث بن زهرة .
وأمه بنت أهبان بن لعط بْنِ عُرْوَةَ بْنِ صَخْرِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ نفاثة بن عدي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة .
فولد عبد الله : محمدا . وإبراهيم . وأم محمد وأمهم أم حبيب بن حويطب بن عامر من بني الأقشر بن مالك بن حسل .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ . عَنِ ابْنِ أخي الزهري : أن أباه كان أسن من الزهري . وكان يكنى أبا محمد . ومات قبل الزهري . وقد لقي ابن عمر . روى عنه وعن غيره . وكان ثقة قليل الحديث .
1067 - مُحَمَّدُ بن المنكدر
بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سعد بْن تيم بْن مُرَّة . وأمه أم ولد . ويكنى أبا عبد الله .
فولد محمد بن المنكدر : عمر وعبد الملك والمنكدر وعبد الله ويوسف وإبراهيم وداود لأم ولد .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ . قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ . عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ . قَالَ : دَخَلَ الْمُنْكَدِرُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ أَصَابَتْنِي حَاجَةٌ فَأَعِينِينِي .
فَقَالَتْ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ . لَوْ كَانَتْ عِنْدِي عَشَرَةُ آلافٍ لَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ . فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدَهَا جَاءَتْهَا عَشَرَةُ آلافٍ مِنْ عِنْدِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ . فَقَالَتْ مَا أَوْشَكَ مَا ابْتُلِيتُ ! قَالَ :
ثُمَّ أَرْسَلَتْ فِي إِثْرِهِ . . فَدَفَعَتْهَا إِلَيْهِ . فَدَخَلَ السُّوقَ فَاشْتَرَى جَارِيَةً بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ . فَوَلَدَتْ لَهُ ثَلاثَةً . فَكَانُوا عَبَّادَ الْمَدِينَةِ : مُحَمَّدًا . وَأَبَا بَكْرٍ . وَعُمَرَ . بَنِي الْمُنْكَدِرِ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ . قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو السَّرِيِّ سَهْلُ بْنُ مَحْمُودٍ . قَالَ :
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ : قَالَ : تَعَبَّدَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَهُوَ غُلامٌ . وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ عِبَادَةٍ .
وَكَانَتْ أُمُّهُ تَقُولُ لَهُ : لا تمزح مع الصبيان .
هامش
1067 تهذيب الكمال ( 1276 ) ، وتهذيب التهذيب ( 9 / 473 ) ، وتقريب التهذيب ( 2 / 210 ) ، والتاريخ الكبير ( 1 / 219 ) ، والجرح والتعديل ( 8 / 97 ) .