عبد الله بن أحمد الميموني القيسي التوزري ( 1 ) المصري ، ثم المالكي الشافعي المعروف
بالقسطلاني ، شيخ دار الحديث الكاملية ( 2 ) بالقاهرة ، ولد سنة أربع عشرة وستمائة ، ورحل إلى
بغداد فسمع الكثير وحصل علوما ، وكان يفتي على مذهب الشافعي ، وأقام بمكة مدة طويلة ثم
صار إلى مصر فولي مشيخة دار الحديث ، وكان حسن الأخلاق محببا إلى الناس ، توفي في آخر
المحرم ودفن بالقرافة الكبرى ، وله شعر حسن أورد منه ابن الجزري قطعة صالحة .
عماد الدين
محمد بن العباس الدنيسري الطبيب الماهر ، والحاذق الشاعر ، خدم الأكابر والوزراء وعمر
ثمانين سنة وتوفي في صفر من هذه السنة بدمشق ( 3 ) .
قاضي القضاة
برهان الدين الخضر بن الحسين بن علي السنجاري ، تولى الحكم بديار مصر غير مرة ، وولي
الوزارة أيضا ، وكان رئيسا وقورا مهيبا ، وقد باشر القضاء بعده تقي الدين ابن بنت الأعز .
شرف الدين سليمان بن عثمان ( 4 )
الشاعر المشهور ، له ديوان . مات في صفر منها ( 5 ) .
الشيخ الصالح عز الدين
عبد العزيز بن عبد المنعم بن الصيقل الحراني ، ولد سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، وسمع
الكثير ، ثم استوطن مصر حتى توفي بها في رابع عشر رجب ، وقد جاوز التسعين ، وقد سمع منه
الحافظ علم الدين البرزالي لما رحل إلى مصر في سنة أربع وثمانين ، وحكى عنه أنه شهد جنازة في
هامش
( 1 ) من تذكرة النبيه والسلوك ، وفي الأصل : النوري تصحيف . والتوزري نسبة إلى توزر وهي مدينة بإفريقيا ( معجم
البلدان ) .
( 2 ) وهي الدار التي أنشأها الملك الكامل الأيوبي ( المواعظ والاعتبار للمقريزي 2 / 375 ) .
( 3 ) كان من الأطباء الأعيان والمعدودين من الأدباء بنى مدرسة الدنيسرية للأطباء بدمشق غربي البيمارستان النوري
( الدارس 2 / 133 ) وكان مولده بدنيسر سنة 605 ه . ودنيسر من نواحي الجزيرة قرب ماردين ( معجم
البلدان ) .
( 4 ) في تذكرة النبيه 1 / 111 وشذرات الذهب 5 / 395 : بليمان ، وفي السلوك 1 / 738 : بنيمان .
( 5 ) ولد ببرعبان - مدينة بين حلب وسميساط - ومات بدمشق عن نيف وتسعين سنة ( السلوك تذكرة النبيه ) .