تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
قال محمد بن عمر : هو قديم الإسلام وهو خط مسجد أهل البصرة . وهو الذي [ مر بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو مع قوم يرمون . فقال : ارموا وأنا مع ابن الأدرع ] . ثم رجع من البصرة إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية . 2830 - أُمَيَّةُ بْنُ مَخْشِيٍّ الْخُزَاعِيُّ . قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ وَصَحِبْتُهُ إِلَى وَاسِطَ . فَكَانَ يُسَمِّي فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ . وَفِي آخِرِ لُقْمَةٍ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ . فَقُلْتُ : إِنَّكَ تُسَمِّي فِي أَوَّلِ طَعَامِكَ أَفَرَأَيْتَ قَوْلَكَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلا أَكَلَ فَلَمْ يُسَمِّ . فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ طَعَامِهِ لُقْمَةٌ قَالَ : بِسْمِ الله أوله وآخره . فقال رسول الله . ص : مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ . فَلَمْ يَبْقَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلا قَاءَهُ ] . 2831 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المغفل بن عبدنهم بْنِ عَفِيفِ بْنِ أَسْحَمَ بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدي بن عثمان بن مزينة . قال : أخبرنا يحيى بن معين قال : كان عبد الله بن المغفل يكنى أبا زياد . قال : فذكرت ذلك لرجل من ولده . فقال : كان يكنى أبا سعيد وكان من البكائين . وكان مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تحت الشجرة يوم الحديبية ولم يزل بالمدينة ثم تحول إلى البصرة فنزلها حتى مات بها . قَالَ : أَخْبَرَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ خُزَاعِيٍّ عَنْ زِيَادِ بْنِ مُحَمَّدِ ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيِّ قَالَ : لَمَّا كَانَ الْمَرَضُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغَفَّلِ أَوْصَى أَهْلَهُ فَقَالَ لَهُمْ : لا يَلِينِي إِلا أَصْحَابِي وَلا يُصَلِّي عَلَيَّ ابْنُ زِيَادٍ . فَلَمَّا مَاتَ أَرْسَلُوا إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ وَإِلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو وَإِلَى نَفَرٍ من أصحاب رسول الله . ص . بِالْبَصْرَةِ فَوُلُّوا غُسْلَهُ وَتَكْفِينَهُ . قَالَ : فَمَا زَادُوا عَلَى أَنْ طَوَوْا أَيْدِيَ قُمُصِهِمْ وَدَسُّوا قُمُصَهُمْ فِي حُجَزِهِمْ . ثُمَّ غَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ . ثُمَّ لَمْ يزد القوم على أن توضئوا . فلما
هامش
2830 التقريب ( 1 / 84 ) . 2831 التقريب ( 1 / 453 ) .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 9 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا