تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : أسلمت ؟ قال : لا . قال : إن الله نهانا أن نقبل زبد المشركين . قال : فأسلم فقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا نبي الله . الرجل من قومي من أسفل مني يشتمني أفأنتصر منه ؟ [ فقال : المستبان شيطانان يتكاذبان ] . وروى عنه أيضًا غير ذلك . ثم نزل البصرة فروى عنه البصريون . 2859 - قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ سِنَانِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مِنْقَرِ بْنِ عُبَيْدٍ من بني تميم . وكان قيس قد حرم الخمر في الجاهلية ثم وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - في وفد بني تميم . فأسلم . [ فقال رسول الله . ص : هذا سيد أهل الوبر . وكان سيدًا جوادًا ] . قَالَ : أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عن الأغر المنقري عن خليفة ابن الْحُصَيْنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّهُ أَسْلَمَ فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ . قَالَ : أَخْبَرَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . يَعْنِي الثَّوْرِيَّ . قَالَ : أَعْلَمُ عَنْ رَجُلٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِقَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ : أَوْصَى قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ بَنِيهِ عِنْدَ مَوْتِهِ : يَا بَنِيَّ سَوِّدُوا عَلَيْكُمْ أَكْبَرَكُمْ فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا عَلَيْهِمْ أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أَبَاهُمْ وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرَى بِهِمْ عِنْدَ أَكْفَائِهِمْ . وَعَلَيْكُمْ بِالْمَالِ وَاصْطِنَاعِهِ فَإِنَّهُ مَأْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ . وَإِيَّاكُمْ وَمَسْأَلَةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا مِنْ آخِرِ مَكْسَبَةِ الرَّجُلِ . وَلا تَنُوحُوا عَلَيَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ . وَلا تَدْفِنُونِي حَتَّى تَشْعُرَ بِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ فَإِنِّي كُنْتُ أُغَاوِلُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . 2860 - الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بْن سَعْد بْن زيد مناة بْن تميم . وكان اسم الزبرقان حصين . وكان شاعرًا جميلًا وكان يقال له قمر نجد . وكان في وفد بني تميم الذين قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فأسلم واستعمله رسول الله . ص . على صدقة قومه بني سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم . فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو عليها وارتدت العرب ومنعوا الصدقة وثبت الزبرقان بن بدر على الإسلام وأخذ
هامش
2859 التقريب ( 2 / 129 ) .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 26 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا