الْمُسْتَظِلِ . يَعْنِي ابْنَ الْحُصَيْنِ الْبَارِقِيَّ . قَالَ : تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَّا فَأَرْسَلْنَا إِلَى عَلِيٍّ فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا . فصلينا عليه ودفناه . فجاء بعد ما فَرَغْنَا حَتَّى قَامَ عَلَى الْقَبْرِ وَجَعَلَهُ أَمَامَهُ ثُمَّ دَعَا لَهُ . وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ . رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ .
2022 - قَيْسٌ الْخَارِفِيُّ .
من همدان . روى عن عمر وعلي .
قال : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالُوا : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ : وَكَانَ سَيِّدَ الْخَارِفِيِّينَ . قَالَ : أَتَيْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ : إِنَّ أَهْلِي يُرِيدُونَ الْهِجْرَةَ . فَكَتَبَ إِلَى ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَنِ احْمِلْهُمْ وَجَهِّزْهُمْ . قال فحملهم .
قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ قَيْسٍ الْخَارِفِيِّ قَالَ : [ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ . وَثَلَّثَ عُمَرُ . ثُمَّ لَبِسَتْنَا فِتْنَةٌ فَهُوَ مَا شَاءَ اللَّهُ . ]
2023 - زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ
الأَسَدِيُّ أحد بني مَالِكِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دُودَانَ بن أسد ابن خزيمة . روى عن عمر وعلي وطلحة بن عبيد الله .
قال : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ : سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ حُدَيْرٍ يَقُولُ : أَنَا أَوَّلُ مَنْ عَشَّرَ فِي الإِسْلامِ .
زَادَ قَبِيصَةُ فِي الْحَدِيثِ . قُلْتُ : مَنْ كُنْتُمْ تُعَشِّرُونَ ؟ قَالَ : نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ .
قَالَ : وَقَالُوا كَانَ لِزِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ عَقِبٌ بِالْكُوفَةِ مِنْ وَلَدِهِ أَبُو حَوَالَةَ الْقَارِئُ إِمَامُ مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ بِالْكُوفَةِ .
وَمِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ مِمَّنْ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَلَمْ يَرْوِ عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود
2024 - سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ
بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بن غنم بن قتيبة بن
هامش
2023 علل أحمد ( 1 / 230 ، 281 ) ، والتاريخ الكبير ( 1180 ) ، والجرح ( 2390 ) ، والكاشف ( 1 / 329 ) ، وتاريخ الإسلام ( 3 / 155 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 361 ) ، والإصابة ( 1 / 580 ) ، وتهذيب الكمال ( 2033 ) .
2024 طبقات ابن خليفة ( 142 ) ، وعلل أحمد ( 1 / 79 ، 81 ، 127 ، 388 ) ، والتاريخ الكبير ) ( 2237 ) ، والجرح ( 1290 ) ، وتاريخ بغداد ( 9 / 206 ) ، والاستيعاب ( 2 / 632 ) ، والجمع ( 1 / 194 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 327 ) ، والكاشف ( 2037 ) ، والتجريد ( 2397 ) ، والإصابة ( 3254 ) .