تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى . أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ : [ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ حَفَرَ الْخَنْدَقَ وَخَافَ أَنْ يُبَيِّتَهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ : إِنْ بُيِّتُّمْ فَإِنَّ دَعْوَاكُمْ حم لا يُنْصَرُونَ ] . حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ . أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - قَالَ : [ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْخَنْدَقِ : وَإِنِّي لا أَرَى الْقَوْمَ إِلا مُبَيِّتِيكُمُ اللَّيْلَةَ . كَانَ شِعَارُكُمْ حم لا يُنْصَرُونَ ] . أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ . أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : حَاصَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُشْرِكُونَ فِي الْخَنْدَقِ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي الْمُسَيِّبِ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ حُصِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - وأصحابه بضع عشرة ليلة حتى خلص إلى كل امرئ منهم الكرب وحتى [ قال النبي . ص : اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ . اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لا تُعْبَدْ ] . فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أَرْسَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ لَكُمْ ثُلُثَ ثَمَرِ الأَنْصَارِ أَتَرْجِعُ بِمَنْ مَعَكَ مِنْ غَطَفَانَ وَتُخَذِّلُ بَيْنَ الأَحْزَابِ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُيَيْنَةُ : إِنْ جَعَلْتَ لِيَ الشَّطْرَ فعلت . فأرسل النبي . ص . إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَخْبَرَهُمَا بِذَلِكَ فَقَالا : إِنْ كُنْتَ أُمِرْتَ بِشَيْءٍ فَامْضِ لأَمْرِ اللَّهِ . قَالَ : [ لَوْ كُنْتُ أُمِرْتُ بِشَيْءٍ مَا أَسْتَأْمِرُ بِكُمَا وَلَكِنْ هَذَا رَأْيٌ أَعْرِضُهُ عَلَيْكُمَا . قَالا : فَإِنَّا نَرَى أَنْ لا نعطيهم إلا السيف ] . قال محمد بن حُمَيْدٍ . قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ : فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ جَاءَ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ الأَشْجَعِيُّ . وَكَانَ يَأْمَنُهُ الْفَرِيقَانِ جَمِيعًا . فَخَذَّلَ بَيْنَ النَّاسِ فَانْطَلَقَ الأَحْزَابُ مُنْهَزِمِينَ مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ : « وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ . أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ . أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في مسجد الأحزاب يوم الاثنين ويوم الثلاثاء وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَعَرَفْنَا الْبِشْرَ فِي وَجْهِهِ . قَالَ جَابِرٌ : فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَائِظٌ إِلا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَأَعْرِفُ الإِجَابَةَ . أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي