تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ذكر من كان يفتي بالمدينة بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من أبناء المهاجرين وأبناء الأنصار وغيرهم سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ . أَخْبَرَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى الْجُمَحِيُّ قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يُفْتِي وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْيَاءٌ . أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالا : أَخْبَرَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ سعد ابن إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِكُلِّ قَضَاءٍ قَضَاهُ رَسُولُ الله . ص . وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنِّي . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ مِسْعَرٌ : وَأَحْسِبُ قَدْ قَالَ وَعُثْمَانُ وَمُعَاوِيَةُ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا جَارِيَةُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ يَقُولُ : كَانَ رَأْسَ مَنْ بِالْمَدِينَةِ فِي دَهْرِهِ وَالْمُقَدَّمَ عَلَيْهِمْ فِي الْفَتْوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ . وَيُقَالُ فَقِيهُ الْفُقَهَاءِ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . أَخْبَرَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَالِمُ الْعُلَمَاءِ . أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ : قَالَ مَكْحُولٌ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ فَهُوَ عَنِ الْمُسَيِّبِ وَالشَّعْبِيِّ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ أَفْقَهِ أَهْلِهَا فَدُفِعْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي مُقْتَبِسٌ وَلَسْتُ بِمُتَعَنِّتٍ ! فَجَعَلْتُ أَسْأَلُهُ وَجَعَلَ يُجِيبُنِي رَجُلٌ عِنْدَهُ . فَقُلْتُ لَهُ : كَفَّ عَنِّي فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَحْفَظَ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ . فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي يُرِيدُ أَنْ لا يَحْفَظَ . وَقَدْ جَالَسْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ . فَلَمَّا قُمْنَا إِلَى الصَّلاةِ قُمْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعِيدٍ . فَكَانَ مِنَ الإِمَامِ شَيْءٌ . فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قُلْتُ لَهُ : هَلْ أَنْكَرْتَ مِنْ صَلاةِ