« مروا أبا بكر فليصل بالناس » متفق عليه . وكذا خائف حدوث مرض وتلزم الجمعة دون الجماعة من لم يتضرر بإتيانها راكبا ، أو محمولا ( و ) يعذر بتركهما ( مدافع أحد الأخبثين ) البول والغائط ( ومن بحضرة الطعام ) هو ( محتاج إليه ) ويأكل حتى يشبع لخبر أنس في " الصحيحين " ( و ) يعذر بتركهما ( خائف من ضياع ماله ، أو فواته ، أو ضررا فيه ) كمن يخاف على ماله من لص ، أو نحوه ، أو له خبز في تنور يخاف عليه فسادا ، أو له ضالة ، أو آبق يرجو وجوده إذا ، أو يخاف فوته إن تركه ولو مستأجرا لحفظ بستان ، أو مال ، أو يتضرر في معيشة يحتاجها ، ( أو ) كان يخاف بحضوره الجمعة ، أو الجماعة ( موت قريبه ) ، أو رفيقه ، أو لم يكن من يمرضهما غيره ، أو خاف على أهله ، أو ولده ، ( أو ) كان يخاف ( على نفسه من ضرر ) كسبع ، ( أو ) من ( سلطان ) يأخذه ، ( أو ملازمة غريم ، ولا شيء معه ) يدفعه به ؛ لأن حبس المعسر ظلم ، وكذا إن خاف مطالبة بالمؤجل قبل أجله ، فإن كان حالا ، وقدر على وفائه لم يعذر ، ( أو ) كان يخاف بحضورهما أي الجمعة والجماعة ] ( من فوات رفقته ) بسفر مباح سواء أنشأه ، أو استدامه ، ( أو ) حصل له ( غلبة نعاس ) يخاف به فوت الصلاة في الوقت ، أو مع الإمام ، ( أو ) حصل له ( أذى بمطر ووحل ) بفتح الحاء وتسكينها لغة رديئة ، وكذا ثلج وجليد وبرد ( وبريح باردة شديدة في ليلة مظلمة ) لقول ابن عمر : « كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ينادي مناديه في الليلة الباردة ، أو المطيرة صلوا في رحالكم » ، رواه ابن ماجة بإسناد صحيح ، وكذا تطويل
إمام ومن عليه قود يرجو العفو عنه لا من عليه حد ، ولا إن كان في طريقه ، أو المسجد منكر . وينكره بحسبه ، وإذا طرأ بعض الأعذار في الصلاة أتمها خفيفة إن أمكن وإلا خرج منها ، قاله في " المبدع " ، قال : والمأموم يفارق إمامه ، أو يخرج منها .
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 140
مساهمون: منصور بن يونس البهوتي
ص١٤٠