تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤالات السلمي للدارقطني — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
23 - وسألتُه عن العَدَويِّ ( 1 ) ؟ فقال : كَتب ، وسَمع ، لكنه ( 2 ) جَازَفَ ، ووَضع أسانيدَ ومُتونًا ، وحَمَل أسانيدَ على مُتونٍ ، ومُتونًا على أسانيدَ .
هامش
[ 23 ] في سؤالات السهمي ( ص 200 رقم 254 ) : « وسألت الدارقطني ، عن الحسن بن علي العدوي ؟ فقال : كتب وسمع ، ولكنه وضع أسانيد ومتونًا » . وفي ( ص 199 رقم 253 ) قال : « وسألت الدارقطني عن الحسن بن صالح ، أبي سعيد البصري ببغداد ؟ فقال : ذا متروك ، قلت له : كان يسمى الذئب ؟ قال : نعم » . وقد روى الخطيب هذا النص في " تاريخ بغداد " ( 7 / 382 ) بسنده إلى السهمي في ترجمة الحسن بن علي بن زكريا بن صالح ، أبي سعيد العدوي البصري . ثم روى الخطيب من طريق السهمي أنه قال : « سمعت أبا محمد البصري يقول : الحسن بن علي بن زكريا أبو سعيد العدوي أصله بصري سكن ببغداد ، كذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يَقُل ، زعم لنا أن خراشًا حدثه ، عن أنس بن مالك أحاديثَ فوق العشرة ، وزعم لنا أن عروة بن سعيد حدثه عن ابن عون نُسَخًا ، ومما حدَّث به لاجزاه الله خيرًا : من حديث شعبة ، عن شيخ قد سَمَّاه لنا عن شعبة ، عن توبة العنبري ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم : " عليكُم بالوجُوه المِلاح والحَدَق السُّود ، فإن الله يَسْتَحْيي أن يعذِّبَ وجهًا مليحًا بالنار " ، وبأشياءَ كثيرة تبيِّن كذبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذا النص في " سؤالات السهمي " ( ص 211 رقم 284 ) . ثم قال الخطيب ( 7 / 383 ) : « وقال محمد بن أبي الفوارس : قرأت على أبي الحسن الدارقطني ، قال : حسن بن علي العدوي أبو سعيد ، متروك » . وظاهر صنيع الدارقطني أنه يفرِّق بين الحسن بن علي العدوي ، المذكور هنا في " سؤالات السلمي " ، وفي " سؤالات السهمي " ( 254 ) ، وبين الحسن بن علي بن صالح بن زكريا العدوي الملقَّب بالذئب . وكذا فهم الذهبي في " الميزان " ( 1 / 506 ) . وأما ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 338 - 342 ) فجعلهما واحدًا ، والله أعلم . ( 1 ) هو : الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم ، أبو سعيد ، العدوي البصري ، سكن بغداد ، توفي سنة تسع عشرة وثلاث مئة . ترجمته في : " المجروحين " ( 1 / 241 ) ، و " الكامل في الضعفاء " ( 2 / 338 - 342 ) ، و " تاريخ بغداد " ( 7 / 381 - 384 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 1 / 506 - 509 ) ، و " لسان الميزان " ( 2 / 228 - 229 ) ، و " الكشف الحثيث " ( ص 92 رقم 219 ) . وانظر التعليق السابق . ( 2 ) في " الملخص " : « ولكنه » .