تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤالات السلمي للدارقطني — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
382 - وسُئل عن مالكِ بنِ أنسٍ ، عن هانئِ بنِ حَرَامٍ ( 1 ) ؟ فقال : ليس هو بالإمامِ المدنيِّ مالكِ بنِ أنسٍ ( 2 ) ؛ إنما هو كوفيٌّ نَخَعيٌّ ( 3 ) .
هامش
[ 382 ] ذكر الدارقطني في " المؤتلف والمختلف " ( 2 / 575 - 576 ) هانئ بن حرام ، وروى أثر عمر من طريق شيخه أبي بكر النيسابوري ، ثم قال : « قال لنا أبو بكر : يقال إن هذا مالك بن أنس ، نخعي كوفي » . ( 1 ) كذا في الأصل و " الملخص " بالراء غير المعجمة ، وهي رواية عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري ، وباقي الرواة عن سفيان يقولون : « حزام » بالزاي ، وهو الصواب ، وقول ابن مهدي وَهَمٌ كما قال الإمام أحمد ، ووافقه الدارقطني ، وعبد الغني بن سعيد الأزدي ، والخطيب البغدادي ، وابن ماكولا ، والشيخ عبد الرحمن المعلمي ، وهو الظاهر من صنيع البخاري . انظر " العلل " لعبد الله بن أحمد ( 472 و 1372 ) ، و " التاريخ الكبير " للبخاري ( 8 / 231 ) ، و " المؤتلف والمختلف " للدارقني ( 2 / 575 - 576 ) ، و " المؤتلف والمختلف " لعبد الغني بن سعيد ( ص 37 - 38 ) ، و " تهذيب مستمر الأوهام " ( ص 182 - 183 ) ، و " الإكمال " لابن ماكولا وحاشيته للمعلمي ( 2 / 416 - 418 ) . وانظر ترجمة هانئ بن حزام هذا في " الجرح والتعديل " ( 9 / 101 ) . وقد ذهب ابن ناصر الدين في " توضيح المشتبه " ( 3 / 169 - 170 ) إلى خلاف ذلك ، فزعم أن رواية ابن مهدي بالزاي ، ونسب ذلك ل - " تاريخ البخاري " و " علل أحمد " رواية عبد الله ، وخطَّأ ابن ماكولا ، وبيَّن الشيخ المعلمي في الموضع السابق وَهَمَهُ في ذلك ، والله أعلم . ( 2 ) تقدمت ترجمته في ( 24 ) . ( 3 ) هنا انتهى النص في " الملخص " . ومالك بن أنس هذا ترجمته في : " التاريخ الكبير " ( 7 / 310 ) ، و " الجرح والتعديل " ( 8 / 204 ) ، و " تهذيب التهذيب " ( 4 / 8 - 9 ) . وقد ذكره الخطيب البغدادي في " المتفق والمفترق " ( 3 / 1992 - 1994 ) ، وفرَّق بينه وبين الإمام ، وقال : « وقد وهم بعض أهل العلم ، فأدخل حديثه في حديث مالك بن أنس الفقيه » . وقال ابن ناصر الدين في " توضيح المشتبه " ( 3 / 170 ) : « مالك بن أنس : هو النخعي الكوفي ، فيستفاد مع إمام دار الهجرة في المتفق والمفترق ، وقد ذكرتهما مع ثالث في كتابي " شرح عقود الدرر في علوم الأثر " » . - [ 309 ] - وقال ابن حجر في الموضع السابق من " التهذيب " : « مالك بن أنس الكوفي قريبُ الطبقة من الإمام ، لا يؤمَن التباسُه على من لا خبرةَ له بالرجال » . والغريب أن الذهبي على سعة معرفته بالرجال وقع له هذا اللبس ، فأورد هذه الرواية في ترجمة الإمام مالك في " السير " ( 8 / 126 ) .