( تَمَنَّى كِتَابَ اللَّهِ آخِرَ لَيْلَةٍ . . . تَمَنِّيَ دَاوُدُ الزَّبُورَ عَلَى رِسْلِ ) قَوْلُهُ : { لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والقاسية قُلُوبهم } يَعْنِي : الْمُشْركين { وَإِن الظَّالِمين } الْمُشْركين { لفي شقَاق } أَي : فِرَاق { بعيد } عَن الْحق { وليعلم الَّذِي أُوتُوا الْعلم } يَعْنِي : الْمُؤْمِنِينَ . { أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبك فيؤمنوا بِهِ } أَيْ : يُصَدِّقُوا بِهِ قَوْلُهُ : { فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبهم } أَي : تخشع { وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مرية مِنْهُ } [ أَيْ : شَكٍّ ؛ يَعْنِي : مِنَ الْقُرْآنِ ] { حَتَّى تأتيهم السَّاعَة بَغْتَة } [ يَعْنِي الَّذِينَ تَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ ، الدائنين ] ( ل 224 ) بدين أبي جهل و [ أَصْحَابه ] { أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ } أَيْ : عَذَابُ يَوْمِ بَدْرٍ .
قَالَ مُحَمَّدٌ : [ أَصْلُ الْعُقْمِ ] فِي الْوِلَادَةِ ؛ يُقَالُ : امْرَأَةٌ عَقِيمٌ ، وَرَجُلٌ عَقِيمٌ إِذَا كَانَ لَا يُولَدُ لَهُ ، وَرِيحٌ عَقِيمٌ الَّتِي لَا تَأْتِي [ بسحاب فتمطر ] .
سُورَة الْحَج من ( آيَة 57 آيَة 59 ) . { وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثمَّ قتلوا } فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ [ ( أَو
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 187
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٨٧