يظْهر على غيبه أحدا } { إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمن خَلفه رصدًا } مِنَ الْمَلائِكَةِ يَحْفَظُونَهُ حَتَّى يُبَلِّغَ عَن الله الرسَالَة { لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبهم } لِيَعْلَمَ ذَلِكَ الرَّسُولُ أَنَّ الرُّسُلَ قَبْلَهُ قَدْ بلَّغوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ { وأحاط } { الله } ( بِمَا لديهم } يَعْنِي : مَا أُرْسِلُوا بِهِ فَلا يُوصَلُ إِلَيْهِمْ ؛ حَتَّى يُبَلِّغُوا عَنِ اللَّهِ الرِّسَالَةَ { وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ } { من خلقه } ( عددا } .
قَالَ محمدٌ : ( عددا ) حَالٌ ؛ الْمَعْنَى : وأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ فِي حَالِ الْعَدَدِ .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 48
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٨