يَحْيَى : وَفِي تَفْسِير ابْن عَبَّاس : قَالَ : نزل الْقُرْآن عَلَى أَرْبَعَة أوجه : حَلَال وَحرَام لَا يسع النَّاس جَهله ، وَتَفْسِير يُعلمهُ الْعلمَاء ، وعربية تعرفها الْعَرَب ، وَتَأْويل لَا يُعلمهُ إِلَّا اللَّه .
يَقُولُ الراسخون فِي الْعِلْم : { آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أولو الْأَلْبَاب } أولو الْعُقُول ؛ وهم الْمُؤْمِنُونَ . { رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا } الْآيَة . قَالَ الْحسن : هَذَا دُعَاء ، أَمر اللَّه الْمُؤمنِينَ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 276
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٧٦