تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
عنْدكُمْ لمن بخل بِصَدَقَتِهِ ، حميد لمن احتسب بِصَدَقَتِهِ . [ آيَة 268 - 271 ] { الشَّيْطَان يَعدكُم الْفقر } يُخْبِرهُمْ أَنهم حِين يُنْفقُونَ الرَّدِيء إِنَّمَا هُوَ مَا يلقِي الشَّيْطَان فِي قُلُوبهم من الْفقر { وَاللَّهُ يَعدكُم } عَلَى مَا تنفقون { مَغْفِرَةً مِنْهُ } لذنوبكم { وفضلاً } . قَالَ الحَسَن : يَعْنِي : جنَّة { وَاللَّهُ وَاسع عليم } وَاسع لخلقه ، عليم بأمرهم . قَوْله : { يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ } يَعْنِي : الْفِقْه فِي الْقُرْآن { وَمَا يذكر إِلَّا أولو الْأَلْبَاب } أولو الْعُقُول ؛ وهم الْمُؤْمِنُونَ { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ تذرتم مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ } يَعْنِي : يُحْصِيه { وَمَا للظالمين } { الْمُشْركين } ( مِنْ أَنْصَارٍ ) ! 2 - 2 ! ( إِن تبدوا الصَّدقَات } يَعْنِي : الزَّكَاة { فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تخفوها } يَعْنِي : صَدَقَة التَّطَوُّع { وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خير لكم ونكفر عَنْكُم من سَيِّئَاتكُمْ } . قَالَ مُحَمَّد : الْقِرَاءَة { نكفر } بِالْجَزْمِ ؛ عَلَى مَوضِع { خَيْرٌ لَكُمْ } ؛ لِأَن الْمَعْنى يكن خيرا لكم .