تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
تَفْسِير سُورَة يس وَهِي مَكِّيَّة كلهَا بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 1 إِلَى آيَة 9 . قَوْله : { يس } تَفْسِير قَتَادَة : يَا إِنْسَان ، بقوله للنَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام . قَالَ محمدٌ : قيل : إِنَّهَا بلغَة طَيِّىء . { وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ } الْمُحكم { إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } أقسم للنَّبِي بِالْقُرْآنِ أَنَّهُ من الْمُرْسلين على دين مُسْتَقِيم { تَنزِيلَ } أَي : هُوَ تنزيلٌ ، يَعْنِي : الْقُرْآن { الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ } { لِتُنذِرَ قَوْمًا } يَعْنِي : قُريْشًا { مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ } قَالَ بَعضهم : يَعْنِي : الَّذِي أَنْذَرَ آبَاءَهُم { فَهُمْ غَافِلُونَ } يَعْنِي : فِي غفلةٍ من الْبَعْث { لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ } { سبق } ( عَلَى أَكْثَرِهِمْ } يَعْنِي : من لَا يُؤمن مِنْهُم { إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ } [ مغلولون ] يَقُولُ : هُمْ فِيمَا ندعوهم إِلَيْهِ من الْهدى بِمَنْزِلَة الَّذِي فِي عُنقه